دعا اكاديمي متخصص الى ضرورة حصر جميع عمليات التبرع والصدقات في منصة وطنية موحدة لضمان اعلى درجات الشفافية والحوكمة في ادارة الاموال الخيرية وحمايتها من اي هدر او سوء استخدام محتمل.
وبين ان الاعتماد على جهات رسمية موثوقة مثل منصة احسان يساهم بشكل مباشر في توجيه الدعم لمستحقيه الفعليين بعيدا عن الازدواجية التي قد تحدث بسبب تعدد الحسابات البنكية الخاصة بالجمعيات الخيرية المختلفة.
واكد ان التحول الرقمي في هذا القطاع يعد ضرورة ملحة لحماية الامانة المجتمعية وضمان وصول المساعدات وفق اولويات دقيقة تعتمد على قواعد بيانات محدثة تضمن العدالة في توزيع الموارد على المحتاجين.
نحو حوكمة رقمية للعمل الخيري
واوضح ان تعدد قنوات جمع التبرعات يشتت جهود المتبرعين ويضعف من قدرة الجهات الرقابية على متابعة الاثر الحقيقي لهذه الاموال مما يستوجب ضبط العملية بالكامل تحت مظلة مؤسسية قوية وشفافة.
وشدد على اهمية اخضاع حملات الترويج التي تتم عبر مشاهير التواصل الاجتماعي لرقابة صارمة تمنع استغلال العمولات وتضمن ان تذهب النسبة الاكبر من الاموال لدعم المشاريع والبرامج التنموية المخصصة للمستفيدين.
واضاف ان الهدف الاساسي هو تحويل الاموال الخيرية من مجرد مساعدات وقتية الى مشاريع تنموية مستدامة تساهم في تمكين المجتمع ومعالجة الفقر بشكل جذري ومبتكر يواكب تطلعات التنمية الوطنية الشاملة.









