حققت الكفاءات الوطنية انجازا طبيا لافتا بعد ابتكار تقنية سعودية تقيس نسبة تشبع الاكسجين في الدم عبر تصوير سرير الظفر بدقة تصل الى تسعة وتسعين بالمائة دون الحاجة لسحب اي عينات دموية طبية.
واوضحت وزارة الصحة خلال تكريمها للفريق المبتكر ان هذا الانجاز يعكس التطور الكبير في المجال الصحي الرقمي حيث يعتمد الجهاز على تحليل الالوان والبيانات الرقمية بدلا من الوسائل التقليدية المعتمدة في المستشفيات.
وكشفت الدراسات ان الفريق المطور ضم نخبة من الخبراء والمهندسين الذين عملوا على تسخير تقنيات التصوير المتطورة لتحويل سرير الظفر الى اداة تشخيصية دقيقة تساهم في تقديم نتائج فورية وموثوقة للمرضى والممارسين.
تقنية سعودية مبتكرة لتحليل الاكسجين في الدم
واظهرت التجارب ان الجهاز يعتمد على كاميرا عالية الدقة تقوم بالتقاط صور دقيقة لسرير الظفر ثم يجري تحليل اكثر من اربعمائة نقطة لونية موزعة بانتظام لضمان شمولية القياسات وفعاليتها في التشخيص.
وبين الفريق البحثي ان المعادلات الرياضية المستخدمة عبر برنامج ماتلاب تتيح معالجة البيانات اللونية بدقة متناهية مما يجعل هذا الابتكار بديلا عمليا لاجهزة قياس الاكسجين التقليدية التي تتطلب اتصالا مباشرا مع جسم المريض.
واكد الباحثون ان الجهاز يتيح القياس عن بعد دون الحاجة الى مستهلكات طبية باهظة مما يجعله حلا اقتصاديا ومستداما للقطاع الصحي في المستقبل القريب مع الحفاظ على معايير الجودة العالمية في القياس.
معايير وشروط دقيقة لضمان جودة القياس الطبي
وشدد المبتكرون على ضرورة الالتزام بمسافة تصوير محددة تتراوح بين سنتيمترين ونصف وثلاثة سنتيمترات لضمان وضوح الصورة مشيرين الى اهمية خلو الاظافر من اي طلاء او اصابات قد تؤثر على دقة القراءة.
واضاف الفريق ان التصميم الهندسي للجهاز تضمن فتحة خاصة تسمح بمرور الضوء من اسفل الاصبع مما يرفع من جودة النتائج ويجعل الابتكار السعودي منافسا قويا للتقنيات العالمية المتوفرة حاليا في الاسواق الطبية.
وختم الفريق تصريحاته بان هذا التميز البحثي يفتح افاقا جديدة في الطب غير التداخلي معززا مكانة المملكة كمركز رائد للابتكار الصحي الذي يدمج بين العلم الحديث واحتياجات المرضى لتقديم رعاية طبية فائقة.










