كشف الكاتب منصور الضبعان عن رؤيته الاستراتيجية لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة في العاصمة السعودية مؤكدا انه طرح فكرة تبريد الرياض منذ سنوات طويلة بهدف تحسين جودة الحياة وتغيير الواقع المناخي للمدينة عبر حلول واقعية.
واضاف الضبعان ان الهدف ليس تحويل المدينة الى منطقة جليدية بل الاعتماد على مبادرات عملية تكسر حدة القيظ مستشهدا بضرورة تفعيل النوافير وزيادة المسطحات المائية التي تفتقر اليها الكثير من الاحياء السكنية حاليا.
واكد ان الرياض لا تصنف ضمن المدن الاكثر حرارة عالميا وفق المؤشرات الدولية مشيرا الى ان هضبة نجد تأتي في مرتبة متأخرة محليا بعد المنطقة الشرقية والساحل الغربي في درجات الحرارة المسجلة صيفا.
حلول طبيعية لمواجهة التغيرات المناخية
وبين ان مشروع تبريد الرياض يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة التي تبنتها مدن كبرى مثل طوكيو وبرشلونة ونيويورك لمواجهة موجات الحر موضحا ان الحلول الطبيعية تظل الاكثر فاعلية واستدامة مقارنة بالتقنيات المكلفة والمعقدة.
واوضح ان تطوير البنية التحتية وتحسين طبقات الاسفلت والجدران واعادة احياء الحدائق والمنتزهات تعد خطوات جوهرية تساهم في خفض درجات الحرارة بشكل ملموس معتبرا ان البيئة هي الحل الاول لمواجهة قسوة المناخ الصيفي.
واشار الى ان هذه الافكار تتقاطع بشكل كبير مع اهداف مشروع الرياض الخضراء الذي يحظى بدعم رؤية المملكة 2030 لتعزيز مكانة العاصمة كوجهة سياحية عالمية تتمتع ببيئة مستدامة ومريحة للسكان والزوار.
استثمار المقومات الطبيعية لتعزيز السياحة
وشدد على اهمية التوزيع العادل للبحيرات الصناعية والنوافير في مختلف ارجاء المدينة لافتا الى ان القيادة السعودية تولي اهتماما كبيرا بتنفيذ المشاريع التي تخدم المواطن وتجعل من الرياض مدينة رائدة في جودة الحياة.
واكد ان الكاتب يشعر بالفخر عندما يرى افكاره تتحول الى واقع ملموس بفضل حكومة تسمع وتنفذ ما يصب في مصلحة الوطن مشيرا الى ضرورة استثمار الشتاء السعودي في جذب السياح عالميا.
واضاف ان المملكة تمتلك مقومات طبيعية فريدة من صحارى ونفود يمكن استغلالها سياحيا بشكل افضل مؤكدا ان المستقبل يحمل الكثير من المبادرات التي ستجعل من الرياض نموذجا يحتذى به في التخطيط العمراني والبيئي.








