كشف برنامج الاغذية العالمي عن تفاقم الازمة الانسانية في لبنان بشكل متسارع مع استمرار النزاع الذي القى بظلاله الثقيلة على الاوضاع المعيشية وادى الى نزوح اكثر من مليون مواطن من مناطقهم الاصلية.
واضاف البرنامج ان معدلات انعدام الامن الغذائي تسجل ارتفاعا مقلقا نتيجة تدهور مصادر الدخل وتصاعد الضغوط الاقتصادية على الاسواق المحلية مما جعل شريحة واسعة من السكان عاجزة عن تأمين احتياجاتها الاساسية اليومية بانتظام.
وبين التقرير ان التحديات الامنية تحول دون وصول المساعدات الى مستحقيها في القرى الحدودية والجنوب حيث تم الغاء نصف القوافل الاغاثية المقررة بسبب المخاطر الميدانية التي تعيق حركة الفرق الانسانية على الارض.
واقع الامن الغذائي في لبنان
واكدت البيانات الاخيرة ان نحو مليون ومئتي الف شخص يواجهون خطر الجوع الحاد خلال الاشهر القادمة وهو ما يعادل ربع سكان البلاد في ظل قفزات جنونية لاسعار الخضروات والخبز والسلع الاساسية.
واوضحت المؤسسة الاممية انها نجحت في ايصال مساعدات نقدية وغذائية لاكثر من سبعمئة الف شخص وتوزيع ملايين الوجبات الساخنة لدعم النازحين في مراكز الايواء المكتظة رغم نقص التمويل الدولي المخصص للبنان.
وشدد البرنامج على الحاجة الماسة لتوفير مئة واثني عشر مليون دولار بشكل عاجل لضمان استمرار العمليات الاغاثية المنقذة للحياة وتجنب كارثة انسانية قد تخرج عن السيطرة في حال توقف الدعم المالي الحالي.











