سجل قطاع الطيران السعودي لحظة فارقة اليوم مع هبوط اول طائرتين من طراز بوينج دريملاينر في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتبدأ بذلك مرحلة التشغيل الفعلي للناقل الوطني الجديد المملوك لصندوق الاستثمارات العامة.
واكدت الشركة ان الطائرتين اللتين تحملان اسم الرياض واحد والرياض اثنين دخلتا الخدمة رسميا، حيث تعكس هذه الخطوة التزام الناقل الجوي بتطوير اسطول متطور يخدم تطلعات المملكة في تعزيز حركة النقل الجوي الدولي.
وبينت الادارة ان وصول هاتين الطائرتين يمثل حجر الزاوية في خطة استراتيجية كبرى، تهدف الى بناء منظومة طيران متكاملة تعتمد على احدث التقنيات العالمية لضمان تجربة سفر استثنائية للمسافرين من مختلف انحاء العالم.
مستقبل واعد لقطاع الطيران السعودي
واضافت الشركة ان الطموحات تتجاوز مجرد التشغيل الاولي، حيث تستهدف الخطط التوسعية رفع حجم الاسطول ليصل الى اكثر من مئة وثمانين طائرة متنوعة الاحجام، لربط العاصمة الرياض باكثر من مئة وجهة عالمية.
واوضحت ان هذه التوسعات تاتي في اطار رؤية استراتيجية تستغل الموقع الجغرافي للمملكة كحلقة وصل بين القارات الثلاث، مما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات قطاع الطيران ضمن رؤية المملكة الطموحة.
وشدد توني دوغلاس الرئيس التنفيذي للشركة على ان هذه الخطوة تعد يوما تاريخيا في مسيرة الطيران السعودي، مشيرا الى ان الاسابيع المقبلة ستشهد انضمام المزيد من الطائرات لتعزيز القدرة التشغيلية للناقل الوطني الجديد.








