شهد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب خطوة نوعية لتعزيز الحوار الحضاري عبر توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين جمعية الترجمة السعودية ونظيرتها الماليزية لفتح افاق جديدة من التعاون المعرفي المشترك بين البلدين خلال فعاليات المعرض.
واكد الطرفان خلال مراسم التوقيع على اهمية هذه الشراكة في تطوير مجالات النشر والترجمة بما يخدم الباحثين والمختصين في كلا البلدين ويدعم حركة تبادل الخبرات المهنية والاكاديمية في قطاع الصناعات الثقافية المتنامي.
وبين القائمون على المبادرة ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز الحضور الادبي والثقافي بين اللغتين العربية والماليزية من خلال مشاريع مشتركة تدعم المترجمين وتوسع دائرة الاهتمام بالادب العالمي عبر قنوات مهنية مستدامة وموثوقة.
شراكات نوعية لتطوير قطاع الترجمة والنشر
واضاف المشاركون ان هذه الاتفاقية ستسهم بشكل مباشر في دعم الجهود العلمية والاكاديمية المشتركة وتبادل الاستشارات التخصصية التي ترتقي بمهنة الترجمة وتجعلها جسرا حقيقيا لنقل المعرفة والثقافة بين الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.
وشدد الخبراء على ان جناح المملكة العربية السعودية في معرض كوالالمبور اصبح منصة حيوية لعقد الشراكات الدولية التي تهدف الى تعزيز التواصل الثقافي العالمي وابراز المكانة الريادية للثقافة السعودية في المحافل الدولية.
واوضحت الهيئات الثقافية ان هذه المذكرة تعد جزءا من حراك ثقافي واسع تقوده هيئة الادب والنشر والترجمة بهدف بناء جسور متينة مع المؤسسات الدولية الفاعلة لتبادل التجارب الناجحة في مجالات النشر والادب.








