تستعرض هيئة فنون الطهي السعودية امام زوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب جانبا مبهرا من التراث الوطني العريق، حيث يتم تسليط الضوء على الموروث الغذائي الذي يعكس هوية المملكة الثقافية وتنوعها الجغرافي الفريد.
واكدت الهيئة ان المشاركة تهدف الى نقل ثقافة الطعام المحلي الى العالمية، عبر عرض اصدارات متخصصة توثق تقاليد الطهي العريقة التي تتوارثها الاجيال، مع التركيز على المكونات الطبيعية التي تميز كل منطقة.
وبينت ان جناح المملكة شهد اقبالا كبيرا من المهتمين بالثقافة، حيث تعرف الجمهور على تفاصيل دقيقة حول فنون الطهي بوصفها جزءا لا يتجزأ من التراث غير المادي للمملكة العربية السعودية في العالم.
رحلة عبر صفحات المذاق السعودي الاصيل
وكشفت الهيئة عن تصدر كتاب سفرة المائدة السعودية واجهة العرض، وهو عمل ابداعي حصد جوائز عالمية مرموقة، حيث يقدم للقراء دليلا شاملا عن تقاليد الطهي في المناطق الثلاث عشرة للمملكة العربية السعودية.
واضافت ان الكتاب يعد مرجعا موثقا نال اعجاب الخبراء الدوليين، مما جعله يتوج بجوائز جورماند العالمية، ليصبح سفيرا ثقافيا ينقل للعالم دقة الوصفات السعودية وتاريخها الممتد عبر العصور بكل فخر واعتزاز.
واوضحت ان ركن القصيم يبرز كتاب بريدة الذي يستعرض الارث الغذائي للمنطقة، وكيف نجحت المدينة في الانضمام الى شبكة المدن المبدعة لدى اليونسكو بفضل تمسكها بهويتها الثقافية وفنون الطهي التقليدية المميزة.
جهود توثيق الارث الغذائي الوطني
وشددت الهيئة على استمرار مساعيها في توثيق الوصفات التقليدية، وتمكين الطهاة والحرفيين من ابراز مهاراتهم، لضمان بقاء الموروث الغذائي الوطني حيا وملهما للاجيال القادمة في ظل التطور الثقافي المستمر الذي تشهده المملكة.










