فقدت عائلة فلسطينية معيلها اليوم بعد ان اطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية نيرانها المكثفة تجاه قارب صيد صغير كان يبحر قبالة سواحل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة مما ادى الى استشهاد الصياد على الفور.
وكشفت مصادر محلية ان الشهيد كان يمارس عمله اليومي المعتاد في توفير قوت يومه حين باغتته الرصاصات الغادرة وسط صمت دولي مطبق تجاه الانتهاكات المتكررة التي تطال العاملين في مهنة الصيد البحري الصعبة.
واكد شهود عيان ان القوارب الحربية لم تكتف باستهداف الصياد بل منعت الطواقم الطبية من الاقتراب من المنطقة لفترة طويلة مما فاقم من صعوبة الموقف الانساني في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة داخل القطاع.
تصاعد الاعتداءات الميدانية في غزة
واضافت التقارير الواردة من الميدان ان القصف المدفعي لم يتوقف ايضا حيث طالت قذائف الاحتلال منازل المواطنين في المناطق الشرقية من مدن ومخيمات القطاع مما تسبب في حالة من الرعب بين السكان الامنين.
وبينت التحركات العسكرية الاخيرة ان الاحتلال يواصل خرق كافة التفاهمات المبرمة عبر تكثيف استهداف التجمعات المدنية واطلاق النار العشوائي تجاه الصيادين والمزارعين في محاولة مستمرة لتضييق الخناق على اهالي غزة ومنعهم من ممارسة حياتهم.
واوضح مراقبون ان هذه الجرائم تاتي في اطار سياسة ممنهجة تستهدف تدمير مقومات الحياة الاساسية للفلسطينيين عبر استهداف مباشر للقطاعات الحيوية مثل الصيد والزراعة التي يعتمد عليها الاف المواطنين في تامين احتياجاتهم اليومية.











