كشفت مصادر برلمانية ايرانية بارزة اليوم عن عزم طهران توجيه رد حاسم ومؤلم ضد الكيان الصهيوني ردا على العدوان الاخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت في تصعيد عسكري جديد يثير توترات واسعة بالمنطقة.
واكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي ابراهيم رضائي ان الرد الايراني سيكون قويا وموجعا للطرف المعتدي مشددا على ضرورة وضع حد لتصرفات الاحتلال الذي وصفه بالكلب المسعور في ظل الاوضاع الراهنة والتوتر المتصاعد.
وبين رضائي ان الساعات القادمة قد تحمل تطورات ميدانية مفاجئة في سماء الاراضي المحتلة داعيا الجميع لمراقبة الموقف عن كثب بعد ان تجاوز الاحتلال الخطوط الحمراء بشنه غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
تداعيات التصعيد الايراني الاسرائيلي
واضافت تقارير استخباراتية تابعة للحرس الثوري ان اي مغامرة اسرائيلية تستهدف الضاحية ستواجه برد دفاعي حازم وفتح جبهات قتال جديدة لم تكن في الحسبان مما ينذر باتساع رقعة الصراع الجاري بشكل غير مسبوق.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الغارات الاسرائيلية جاءت بقرار مباشر من نتنياهو ووزير الدفاع كاتس رغم وجود تقارير تشير الى محاولات دولية لضبط النفس ومنع انفجار الوضع العسكري في لبنان وبقية الجبهات المفتوحة.
واشار مراقبون الى ان المشهد الاقليمي يمر بمرحلة حرجة للغاية مع تبادل التهديدات بين طهران وتل ابيب حيث تترقب العواصم العالمية حجم الرد الايراني المرتقب وتأثيراته المباشرة على استقرار الشرق الاوسط في الوقت الراهن.











