سجلت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في قطاع الضيافة لتصبح واحدة من اكبر خمسة اسواق فندقية على مستوى القارة الاسيوية، وذلك في ظل تدفق الاستثمارات الكبرى التي تجاوزت حاجز المائتي مليار ريال سعودي.
وكشفت تقارير حديثة ان حجم السوق الفندقي في المملكة اقترب من مستوى 199.5 مليار ريال، مما يعكس قوة الاقتصاد السياحي السعودي وقدرته على المنافسة مع عمالقة القارة مثل الصين واليابان والهند والامارات.
واوضحت البيانات ان هذا النمو المتسارع ياتي مدفوعا بتنفيذ مشاريع عملاقة مثل نيوم والبحر الاحمر والدرعية، اضافة الى الزيادة الملحوظة في اعداد زوار الحرمين الشريفين والطلب المتزايد على المرافق الفندقية الحديثة في مختلف المناطق.
مؤشرات نمو قطاع الضيافة في السعودية
وبينت الارقام ان الصين لا تزال تتصدر المشهد الاسيوي بحجم سوق يقدر بنحو 169 مليار ريال، الا ان السعودية تضيق الفجوة بشكل مستمر بفضل الاستراتيجيات الوطنية الطموحة لتطوير البنية التحتية السياحية بالكامل.
واكد خبراء ان اليابان والهند تاتيان ضمن القائمة الكبرى، بينما تواصل الامارات تعزيز حضورها السياحي، مما يجعل المنافسة في السوق الاسيوي اكثر قوة وتنوعا مع دخول دول اخرى مثل تايلاند واندونيسيا في سباق النمو.
واضاف التقرير ان نجاح المملكة في تجاوز مستهدفاتها السياحية قبل وقتها المحدد كان العامل الابرز في هذا الصعود، بفضل تحسين الربط الجوي العالمي وتنوع المنتجات الترفيهية التي تجذب الملايين من مختلف دول العالم.
استراتيجية المملكة في قيادة السياحة
وشددت الجهات المعنية على ان الاستثمارات الضخمة في المنتجعات الفاخرة والفنادق العالمية تهدف الى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال المزيد من السياح، مما يضمن استدامة القطاع الفندقي كركيزة اساسية في الاقتصاد الوطني السعودي.











