اسدلت هيئة الادب والنشر والترجمة الستار على مشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف في فعاليات معرض كوالالمبور الدولي للكتاب وسط حضور جماهيري لافت واهتمام واسع من المثقفين والناشرين في العاصمة الماليزية.
واكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبد اللطيف الواصل ان هذه المشاركة تاتي لتجسيد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التبادل المعرفي الذي يربط المملكة بمحيطها الاسيوي عبر بوابة الفعاليات الثقافية الدولية.
واشار الواصل الى ان الحضور السعودي نجح في مد جسور تواصل فاعلة مع المهتمين بالثقافة والادب في ماليزيا موضحا ان الاهتمام بالمنجز الثقافي الوطني ينمو بشكل متسارع في كافة المحافل العالمية الحالية.
تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميا
وبين المسؤول ان الدعم المستمر من وزارة الثقافة اسهم بشكل مباشر في ابراز الهوية السعودية في الخارج وفق مستهدفات رؤية المملكة التي تسعى لنقل الثقافة المحلية الى كافة ارجاء العالم بشكل احترافي.
وشدد على ان الجناح السعودي قدم توليفة متنوعة جمعت بين عبق التراث وفنون الادب الحديث اضافة الى عرض الحرف التقليدية والمخطوطات النادرة التي جذبت انظار الزوار والمهتمين بالثقافة والتراث الانساني العالمي.
واضاف ان الفعاليات لم تقتصر على ارض المعرض بل امتدت الى الساحات العامة والمراكز التجارية لضمان وصول الثقافة السعودية الى شرائح متنوعة من الجمهور الماليزي والزوار الدوليين المتواجدين في العاصمة كوالالمبور.
شراكات استراتيجية لدعم قطاع الترجمة
وكشف عن توقيع مذكرات تعاون استراتيجية لعدد من المنصات والجمعيات السعودية مع نظيراتها الماليزية لتعزيز فرص الشراكة الثقافية المستدامة وتطوير قطاع الترجمة والادب بين المؤسسات المعنية في البلدين خلال المرحلة المقبلة.
واوضح ان هذه الاتفاقيات تهدف الى خلق بيئة خصبة للتبادل المعرفي المستمر وتسهيل وصول الانتاج الادبي السعودي الى الاسواق الاسيوية الواعدة مما يعزز مكانة المملكة كمركز ثقافي عالمي بارز ومؤثر.
واختتمت الفعاليات وسط اشادات واسعة من الجهات الاعلامية والثقافية التي تابعت الحراك السعودي المتميز مؤكدة ان المشاركة نجحت في تقديم صورة مشرقة عن المشهد الثقافي والادبي المتطور في المملكة العربية السعودية.











