مع الناس: تتصدر منطقة جازان واجهة السياحة المحلية خلال فصل الصيف الحالي بفضل طقسها المعتدل وطبيعتها التي تجمع بين قمم الجبال الشاهقة وشواطئ البحر الأحمر الخلابة مما يجعلها ملاذا مثاليا للباحثين عن الراحة والاستجمام.
واوضحت التقارير السياحية ان جازان تحولت الى لوحة طبيعية فريدة حيث تكسو الخضرة المدرجات الجبلية بينما تتلألأ مياه البحر في الجزر البعيدة لتقدم للزوار تجربة استثنائية تختلف عن باقي المناطق الحارة في المملكة.
وبينت الاحصائيات ان المنطقة تشهد اقبالا كبيرا من العائلات والشباب للاستمتاع بالمناخ اللطيف بعيدا عن درجات الحرارة المرتفعة التي تسيطر على معظم انحاء البلاد مما يعزز مكانة جازان كوجهة صيفية مفضلة لكل السياح.
ملاذ الجبال والاجواء المعتدلة
وكشفت الجولات الميدانية ان محافظات مثل فيفا والريث وهروب والعارضة تعتبر الوجهة الاولى للزوار حيث تعانق الغيوم قمم الجبال وتوفر اطلالات بانورامية ساحرة تجذب عشاق الطبيعة والمصورين الباحثين عن الهدوء والجمال الطبيعي.
واكد الزوار ان هذه المرتفعات تتميز باعتدال درجات الحرارة طوال اليوم مما يجعلها مكانا مثاليا لممارسة رياضة الهايكنج واستكشاف المسارات الجبلية الوعرة التي تعكس التراث الزراعي العريق الذي تشتهر به قرى ومحافظات المنطقة الجنوبية.
واضافت الجهات المعنية ان تطوير الطرق الجبلية ساهم بشكل كبير في تسهيل وصول السياح الى هذه الوجهات مما رفع من معدلات الاشغال في المرافق السياحية والمنتجعات التي تقدم خدمات متميزة تليق بضيوف المنطقة.
سحر الشواطئ وجزر البحر الاحمر
وتابعت التقارير ان جزر فرسان تتصدر المشهد السياحي البحري بما تمتلكه من شواطئ بكر ومياه صافية غنية بالشعب المرجانية والحياة الفطرية التي تجعل من زيارتها رحلة لا تنسى لكل محبي الرياضات المائية والغوص.
واشارت المصادر المتابعة الى ان واجهة المانجروف وشاطئ جيدانة اصبحا من اهم المعالم الحديثة في مدينة جيزان حيث توفر مسارات للمشي ومناطق ترفيهية متكاملة تخدم العائلات وتوفر لهم اجواء مريحة ومميزة خلال موسم الصيف.
وشددت التقديرات على ان المشروعات التطويرية المستمرة في البنية التحتية البحرية جعلت من المنطقة نقطة جذب قوية للاستثمارات السياحية مما يساهم في تنويع الخيارات الترفيهية المتاحة امام الزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.
تجربة ريفية في مزارع البن والمانجو
وكشفت المبادرات السياحية ان المزارع الريفية اصبحت مقصدا للسياح الراغبين في التعرف على زراعة البن الخولاني والمانجو حيث يحرص الزوار على تجربة المنتجات المحلية والتعرف على موروث المنطقة الزراعي في اجواء ريفية هادئة وجميلة.
وبينت المتابعات ان الاودية والعيون الحارة في جازان تستقطب اعدادا متزايدة من الباحثين عن الاسترخاء وسط الطبيعة البكر حيث تكتمل التجربة السياحية بتقديم اشهى الماكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة منذ القدم بشكل لافت.
واكدت الخبراء ان جازان تظل الوجهة الاكثر تكاملا هذا الصيف فهي تجمع بين سحر الجبل وجمال البحر وعراقة الريف لتثبت انها بالفعل سمراء الجنوب التي تمنح زوارها ذكريات لا تنسى في كل زيارة.











