مع الناس: شهدت الرياض احتفالية كبرى برعاية الامير فيصل بن سلمان لتكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في دورتها الثالثة وسط حضور اكاديمي ونخبوي واسع ومميز.
واكد الامير فيصل بن سلمان خلال الحفل على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المبادرة العلمية في تعزيز مسيرة البحث التاريخي ودعم الباحثين المتميزين لتوثيق الارث الحضاري العريق للجزيرة العربية عبر العصور المختلفة.
واضاف ان هذه الجائزة تجسد حرص القيادة على دفع عجلة العلم والمعرفة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة الطموحة التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للثقافة والبحث العلمي الرصين والجاد.
توسع عالمي ونطاق بحثي اوسع للجائزة
وبين الامير الدكتور نايف بن ثنيان المشرف على الجائزة ان الدورة الثالثة شهدت نقلة نوعية من حيث اتساع نطاق المشاركة لتشمل جامعات دولية مرموقة بعد ان كانت مقتصرة على النطاق المحلي والخليجي.
واوضح ان اللجنة العلمية استقبلت ترشيحات من ثماني دول مختلفة شملت ستة وخمسين رسالة علمية ما بين الدكتوراه والماجستير خضعت جميعها لمعايير تحكيم دقيقة شارك فيها اكثر من ثمانين خبيرا متخصصا من العالم.
واشار الى ان الرسائل الفائزة عكست تنوعا معرفيا لافتا في مجالات التاريخ السياسي والحضاري مما يثري المكتبة العربية بدراسات تخصصية تخدم الباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة وتطورها عبر المراحل التاريخية المتعاقبة والمختلفة.
دعم مستمر للبحث العلمي في المملكة
وشدد على اهمية هذه الجوائز في تحفيز العقول الشابة على تقديم ابحاث نوعية تسهم في قراءة التاريخ بعيون حديثة ومناهج علمية رصينة تعزز من فهمنا للجذور الحضارية العميقة للجزيرة العربية في الحاضر.
وختم الحفل بتكريم الباحثين الفائزين والتقاط الصور التذكارية معبرا عن الامتنان لكل من ساهم في انجاح هذه الدورة التي تعد ركيزة اساسية في دعم الانتاج العلمي المتخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.







