كشفت مؤسسة مجتمع جميل السعودية عن خطوة استراتيجية تهدف الى توظيف الفنون كأداة فعالة لتحسين الصحة النفسية وجودة الحياة، وذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم رسمية مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية.
واوضحت المؤسسة ان هذا التعاون يتم عبر معمل جميل للفنون والصحة، حيث يسعى الطرفان الى دمج الممارسات الفنية المبنية على ادلة علمية ضمن خدمات الرعاية الصحية الأساسية في المملكة لخدمة كافة فئات المجتمع.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الشراكة تدعم بشكل مباشر برامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمواطنات في مختلف انحاء البلاد بشكل مستدام.
تعزيز الكفاءات وتطوير مهارات الرعاية الصحية
وبينت المبادرة الجديدة ان الشركاء سيعملون على تنظيم دورات تدريبية متخصصة تستهدف مقدمي الرعاية الصحية، لتعزيز وعيهم بالدور الحيوي للفنون في دعم الصحة النفسية، وتزويدهم بمهارات عملية يمكن تطبيقها في بيئات العمل المختلفة.
واضافت ان هذا التوجه يعتمد على نجاح برامج سابقة، حيث تم تقديم برامج تدريبية متخصصة في جدة جمعت نخبة من الخبراء، مما مكن المشاركين من استكشاف افاق ابداعية لخدمة كبار السن والأطفال والعاملين.
وذكرت ان هذه الخطوات تأتي استكمالا لجهود بحثية ومبادرات دولية ومحلية، تهدف الى توطين افضل الممارسات العالمية في الرعاية النفسية، مع مراعاة الخصوصية الثقافية للمجتمع السعودي لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفعالة.
مستقبل واعد للصحة النفسية عبر الفنون
واشارت الدكتورة مي طيبة الى ان بناء الشراكات يمثل محورا اساسيا في نهج المؤسسة، مؤكدة ان الاستثمار في ادوات مبتكرة ونماذج رعاية جديدة سيعزز من الرفاه المجتمعي ويحقق الاهداف المشتركة للجهات المعنية.
وشدد الدكتور عبد الحميد الحبيب على ان المركز يعمل باستمرار على تفعيل دور الفنون والثقافة، مثمنا جهود القطاع غير الربحي في دعم المبادرات التي تتقاطع مع استراتيجيات المركز الرامية لتحسين جودة الحياة.
واوضح ستيفن ستابليتون ان التعاون يعكس التزاما راسخا باحداث تغيير منهجي، من خلال ترسيخ مهارات قائمة على الادلة، مما يعزز من متانة النظم الصحية وقدرة المجتمعات على الصمود امام التحديات النفسية المختلفة.








