كشفت احدث التقارير الصادرة عن مختبر صحة وسلامة الاسماك في جدة عن تسجيل ارقام قياسية في عمليات الفحص والاعتماد البيطري للمنتجات السمكية الموجهة للاسواق العالمية خلال الفترة الماضية لضمان اعلى معايير الجودة.
واظهرت البيانات ان المختبر قام بتحليل ستمائة وستة وثمانين عينة متنوعة من الاسماك البحرية والمستزرعة لضمان خلوها من اي مسببات مرضية قبل الموافقة على شحنها وتصديرها الى ثماني دول مختلفة حول العالم.
وبينت النتائج ان المختبر اصدر ست وستين شهادة صحية بيطرية رسمية سمحت بتصدير اكثر من تسعمائة وواحد وثمانين الف كيلوجرام من المنتجات السمكية السعودية التي تتميز بجودتها العالية ومطابقتها للمواصفات العالمية المعتمدة.
دور المختبر في تعزيز الصادرات السمكية
واكدت التقارير ان قسم الفيروسات تصدر المشهد التشغيلي داخل المختبر حيث استقبل وحده نحو خمسمائة واربعة واربعين عينة مفحوصة بينما نفذ قسم الطفيليات فحوصات دقيقة لعينات الاستاكوزا والمنتجات الغذائية الاخرى لضمان السلامة.
واضافت الجهات المختصة ان صادرات الروبيان واسماك القاروص استحوذت على الحصة الاكبر من الشهادات الصحية المصدرة الى دول مثل روسيا والكويت والامارات ومصر مما يعزز حضور المنتج الوطني في الاسواق الدولية.
واوضحت الادارة ان المختبر يعمل وفق منظومة جودة متقدمة حاصلة على اعتماد المواصفة الدولية لضمان دقة النتائج المخبرية ورفع كفاءة الكوادر الوطنية التي تشرف على عمليات الرقابة البيطرية وسلامة الغذاء بشكل يومي.
تطوير الرقابة على الاستزراع السمكي
وشدد المختبر على ان مهامه تتجاوز الفحص الروتيني لتشمل مراقبة مشاريع الاستزراع السمكي وتحليل حالات النفوق والمشاركة الفعالة في معالجة البلاغات المتعلقة بالتلوث البحري لحماية الثروة السمكية والموارد المائية الوطنية بشكل مستمر.
وكشفت الوزارة ان هذه الجهود تاتي في اطار تعزيز الامن الغذائي الوطني ودعم الاقتصاد المحلي عبر تذليل العقبات امام المصدرين وتقديم خدمات فنية متطورة تضاهي المختبرات المرجعية العالمية في مجال صحة الحيوان.
واكد المسؤولون ان نجاح هذه العمليات يعكس التزام المملكة بتطبيق اعلى المعايير الصحية الدولية مما يسهم في زيادة موثوقية المنتجات السمكية السعودية لدى المستهلكين والشركاء التجاريين في مختلف انحاء العالم بكل كفاءة.










