اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اتصالات هاتفية مكثفة مع نظرائه في كل من النمسا وترينيداد وتوباغو لتهنئتهم بمناسبة فوز بلدانهم بمقاعد غير دائمة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.
واكد وزير الخارجية السعودي خلال هذه المباحثات على اهمية الدور الذي ستلعبه هذه الدول في الساحة الدولية، مشددا على حرص المملكة الدائم على تعزيز التنسيق المشترك لدعم الامن والاستقرار في مختلف الاقاليم.
وبين الامير فيصل بن فرحان ان هذه الخطوة تمثل اضافة نوعية للعمل الدبلوماسي الجماعي، موضحا ان المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التقارب والتعاون الفعال لخدمة القضايا التي تهم المجتمع الدولي بأسره.
افاق جديدة للعمل الدبلوماسي المشترك
واضاف الوزير في اتصاله مع وزيرة خارجية النمسا ان العلاقات بين الرياض وفيينا تشهد تطورا ملحوظا، مشيرا الى ان انتخاب النمسا لعضوية مجلس الامن يعزز من فرص العمل المشترك لتحقيق السلام العالمي.
واشار الجانبان خلال المحادثات الى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للتعامل مع المستجدات الاقليمية الراهنة، مؤكدين ان التنسيق المستمر هو السبيل الامثل لمواجهة التحديات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم في الوقت الحالي.
وختم الامير فيصل بن فرحان اتصالاته بالتأكيد لنظيره في ترينيداد وتوباغو على اهمية تبادل الرؤى حول القضايا الدولية، موضحا ان المملكة تتطلع الى شراكة مثمرة تخدم المصالح المشتركة وتدعم الاستقرار في القارة الامريكية.







