كشف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس عن تفاؤل ادارة ترامب بشان الوصول الى تفاهمات نهائية مع طهران قريبا مؤكدا ان المفاوضات الجارية حققت تقدما ملموسا يجعل من الاتفاق هدفا واقعيا وقريبا جدا.
واضاف فانس في تصريحاته ان واشنطن باتت في وضع استراتيجي يسمح لها بانتزاع اتفاق جيد يخدم مصالحها الوطنية مشددا على ان الجانبين قطعا شوطا طويلا في تقريب وجهات النظر حول الملفات العالقة والمعقدة.
وبين المسؤول الامريكي ان وتيرة المباحثات الحالية تشير الى احتمالية انجاز التفاهم المطلوب قبل موعد انتخابات التجديد النصفي القادمة مشيرا الى ان ثقة الرئيس ترامب في مسار التفاوض تعكس نجاح سياسة الضغط المتوازن.
مسارات التفاوض والضغوط المتبادلة
واكد فانس ان الادارة الامريكية نجحت في دمج الضغوط الاقتصادية مع قنوات الحوار الدبلوماسي مما دفع طهران للتعاطي بجدية مع العروض المطروحة رغم استمرار التوترات الامنية والعسكرية في المنطقة والتهديدات في مضيق هرمز.
واوضح ان طهران ارسلت اشارات ايجابية عبر وسطاء تؤكد رغبتها في استكمال المسار الدبلوماسي لتجنب المزيد من التصعيد معتبرا ان الخيارات الاخرى ستكون مكلفة للجانبين في حال تعثرت جولات الحوار الحالية بشكل مفاجئ.
وشدد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف من جهته على تفضيل بلاده لغة الحوار مع الاحتفاظ بكامل خياراتها السيادية في حال تعرضت لضغوط اضافية تخرج المفاوضات عن مسارها الطبيعي نحو الوصول لاتفاق شامل.
مستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران
واشار مراقبون الى ان الانظار تتجه حاليا نحو الاسابيع المقبلة لمعرفة ما اذا كانت هذه الاتصالات ستؤدي الى اختراق سياسي ينهي حالة الجمود او ان الخلافات الجوهرية ستفرض تأجيل التوقيع لعدة اشهر قادمة.
وختم فانس تصريحاته بالتأكيد على ان الهدف الامريكي واضح ويتمثل في تحقيق استقرار طويل الامد عبر اتفاق ينهي سنوات من التوتر مع ايران مع الحفاظ على المكتسبات السياسية للادارة قبل الاستحقاق الانتخابي القادم.











