كشفت زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف الى مصفاة الذهب في كازاخستان عن توجهات استراتيجية جديدة تهدف لتعزيز الشراكات النوعية في قطاع التعدين وتبادل الخبرات التقنية المتطورة بين الجانبين في هذا المجال.
واضاف الوزير خلال جولته في مرافق شركة تاو كين التين ان التعاون في مجالات تكرير المعادن الثمينة يعد ركيزة اساسية لتطوير الصناعات المعدنية وتنمية الموارد الطبيعية بما يخدم مستهدفات النمو الاقتصادي للبلدين بشكل فعال.
وبين الخريف ان الاطلاع على تجربة كازاخستان في معالجة الذهب يفتح افاقا جديدة للشركات السعودية للاستفادة من التقنيات الحديثة التي تتبعها المصفاة في عمليات الانتاج وفق اعلى المعايير المعتمدة في الاسواق العالمية والمنافسة بقوة.
افاق التعاون الصناعي والتقني بين الرياض واستانا
واكد المسؤولون خلال اللقاء على اهمية دور المصفاة في تعزيز القيمة المضافة للموارد المعدنية ودعم احتياطيات النقد الاجنبي مما يجعلها نموذجا يحتذى به في تطوير البنية التحتية لقطاع التعدين وتوطين العمليات الصناعية المعقدة.
واوضح الوزير ان الحصول على اعتماد جمعية سوق السبائك في لندن يعكس الجودة العالية لمنتجات المصفاة وهو ما يسعى الجانب السعودي للاستفادة منه عبر نقل المعرفة وتطوير سلاسل الامداد في قطاع التعدين السعودي.
وشدد الخريف على ان هذه الزيارة تاتي ضمن مساعي المملكة لتعزيز علاقاتها الاقتصادية الدولية وبناء شراكات استراتيجية تساهم في تحقيق رؤية طموحة لقطاع التعدين والصناعات المعدنية وتحويلها الى رافد اساسي لدعم الاقتصاد الوطني.







