استيقظ سكان غرب الفلبين اليوم على وقع هزة ارضية قوية بلغت شدتها خمس درجات على مقياس ريختر مما دفع الاهالي للخروج الى الشوارع خوفا من تكرار سيناريوهات الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد سابقا.
واوضحت بيانات رصد الزلازل ان مركز النشاط الزلزالي كان على عمق يصل الى خمسة وستين كيلومترا تحت سطح الارض وهو ما جعل تاثير الهزة ملموسا في المناطق المحيطة بمركز الرصد في تلك المنطقة.
وبين خبراء الجيولوجيا ان هذا النشاط ياتي ضمن سلسلة من التحركات الارضية المعتادة في المنطقة التي تشهد اضطرابات جيولوجية مستمرة منذ عقود طويلة مما يجعل السلطات في حالة تاهب دائم للتعامل مع الطوارئ.
مخاطر حلقة النار في المحيط الهادئ
واضاف المختصون ان الفلبين تقع فعليا فوق ما يعرف بحلقة النار في المحيط الهادئ وهي منطقة جغرافية تعد الاكثر نشاطا على مستوى العالم من حيث الزلازل والبراكين والتحركات التكتونية العنيفة والمفاجئة.
وشددت التقارير على ان التاريخ الجيولوجي للارخبيل الفلبيني يحمل ذكريات مؤلمة خاصة مع وقوع زلازل مدمرة في الماضي خلفت دمارا واسعا واثرت بشكل كبير على البنية التحتية وحياة الاف السكان في مختلف الاقاليم.
واكدت السلطات المحلية ضرورة الالتزام بمعايير السلامة العامة وتحديث خطط الاخلاء لمواجهة اي هزات ارتدادية محتملة قد تتبع النشاط الرئيسي لضمان حماية المواطنين وتقليل الخسائر البشرية والمادية في حال حدوث اي طارئ جديد.







