وجه وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث رسالة حازمة الى السلطات الكوبية خلال جولة تفقدية لقاعدة غوانتانامو العسكرية، مؤكدا ان المسار المستقبلي للعلاقات الثنائية مرهون بالقرارات الاستراتيجية التي ستتخذها القيادة في هافانا خلال الفترة المقبلة.
واضاف هيغسيث ان البنتاغون في حالة تاه في حالة تاه في حالة تاهب قصوى ومتموضعة بشكل كامل للتعامل مع اي طوارئ قد تهدد الامن القومي، مشددا على ان واشنطن تراقب التحركات العسكرية في المنطقة بدقة متناهية ودون اي تهاون يذكر.
وبين الوزير ان اي محاولة من كوبا لامتلاك اسلحة قادرة على استهداف الاراضي الامريكية او القواعد التابعة لها ستواجه برد حاسم، محذرا من ان هافانا ستجد نفسها في مواجهة عسكرية لا يمكنها تحمل تبعاتها.
التوترات الاقليمية وتداعيات الحصار الاقتصادي
وكشفت تصريحات المسؤول الامريكي عن وجود رؤية استراتيجية جديدة تجاه الملفات الساخنة في امريكا اللاتينية، مشيرا الى توقعات بحدوث تحولات سياسية جوهرية في فنزويلا تزامنا مع تعزيز التعاون المشترك في قضايا مكافحة المخدرات.
واكدت التقارير ان هذه التحذيرات تاتي في ظل تصعيد واضح في سياسة الضغوط الاقتصادية التي تفرضها ادارة الرئيس ترامب، والتي تهدف الى تضييق الخناق على النظام الكوبي عبر حزمة من العقوبات المشددة.
واشار مراقبون الى ان المشهد الحالي يعكس حالة من التوتر المتزايد، حيث تسعى واشنطن الى فرض واقع جديد يمنع اي تهديد محتمل، بينما تواصل هافانا انتقاد هذه السياسات وتصفها بانها حصار يستهدف المدنيين.
موقف هافانا من التهديدات الامريكية المتصاعدة
واتهمت السفيرة الكوبية لدى واشنطن ليانيس توريس ريفيرا الادارة الامريكية بالسعي لتهيئة الراي العام العالمي لتقبل فكرة التدخل العسكري، معتبرة ان الاجراءات القانونية الاخيرة ضد مسؤولين كوبيين تاتي ضمن سياق الضغط السياسي.
واوضحت السفيرة ان الحصار الاقتصادي المفروض على بلادها لا يخدم الامن، بل يزيد من معاناة الشعب الكوبي، مشددة على ان بلادها ترفض سياسة الترهيب الامريكية وتتمسك بسيادتها الوطنية في مواجهة كافة التهديدات.
وختمت الدبلوماسية الكوبية بان بلادها لن ترضخ للضغوط، معتبرة ان لغة التهديد لن تؤدي الا الى مزيد من التعقيد في الازمات الاقليمية المتفاقمة، داعية المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف واضح ضد التصعيد العسكري.











