فتحت كلية محمد المانع الصحية ابوابها لاستقبال الدفعة الاولى من طلاب الطب، في خطوة نوعية تهدف الى تعزيز الكفاءات الوطنية وتطوير القطاع الصحي بما يتماشى مع التطلعات الحديثة والطموحات التعليمية الكبيرة بالمملكة.
واكد المهندس ابراهيم المانع رئيس مجلس الادارة، ان اطلاق هذا التخصص يمثل استثمارا جوهريا في راس المال البشري، مشددا على ان بناء العقول الوطنية يعد الركيزة الاساسية لتحقيق نهضة شاملة في كافة المجالات.
وبين المانع ان هذه الخطوة الاستراتيجية تاتي لتمكين الشباب السعودي من ادوات العلم والمعرفة، موضحا ان الكلية تسعى لتخريج جيل من الاطباء القادرين على الابتكار والقيادة وخدمة المجتمع بكفاءة عالية واقتدار مهني.
مستقبل التعليم الطبي في المملكة
واضاف ان هذا المشروع الاكاديمي ينسجم تماما مع مستهدفات الرؤية الوطنية، مبينا ان الهدف هو دعم جهود الدولة في توطين المهن الطبية ورفع جودة الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين في مختلف ارجاء البلاد.
وكشف الدكتور عبدالله المانع الرئيس التنفيذي للكلية، ان البرنامج صمم وفق اعلى المعايير العالمية، موضحا ان التركيز ينصب على دمج التعليم الاكاديمي بالتدريب السريري لضمان اكتساب الطلاب مهارات عملية تواكب التطورات.
واشار الى ان الكلية وفرت بيئة تعليمية متطورة تتيح فرصا تدريبية نوعية، مؤكدا ان هذه الجهود ستسهم في اعداد كوادر طبية تمتلك القيم المهنية والخبرة العلمية اللازمة للتميز في سوق العمل الطبي.
تطوير الكوادر الوطنية في القطاع الصحي
واوضح ان افتتاح هذا البرنامج يعد جزءا من استراتيجية الكلية للتوسع في البرامج الاكاديمية النوعية، مشددا على اهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في بناء جيل قادر على المنافسة محليا ودوليا.
واكد ان الكلية ستظل ملتزمة بتطوير التعليم الصحي والبحث العلمي، مبينا ان المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من المبادرات التي تدعم المنظومة الصحية الوطنية وتدفع بها نحو افاق جديدة من التميز والريادة.











