بدات وزارة الرياضة السعودية اليوم تطبيق نظام الرياضة الجديد الذي يهدف الى احداث نقلة نوعية في تنظيم القطاع الرياضي بالمملكة، حيث يضع هذا التشريع اطر عمل واضحة لجميع الكيانات الرياضية العاملة في البلاد.
واوضحت الوزارة ان النظام الجديد يسعى الى تعزيز الحوكمة والارتقاء بالعمل المؤسسي داخل الاتحادات والاندية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الاداء الرياضي وتحقيق المستهدفات الوطنية الطموحة لزيادة نسب ممارسة الرياضة بين السكان.
واضافت ان هذا التنظيم يمثل مرجعية قانونية شاملة تحدد ادوار ومسؤوليات الافراد والجهات، لضمان سير العمل وفق معايير احترافية تخدم الرياضيين وتوفر بيئة مثالية للمنافسات والفعاليات الرياضية في مختلف مناطق ومدن المملكة العربية السعودية.
تحفيز الاستثمار الرياضي وتطوير الكوادر المهنية
وبينت الوزارة ان النظام الجديد يركز بشكل كبير على تحفيز الاستثمار في القطاع الرياضي، من خلال تحسين المعاملات التجارية والرياضية وفتح افاق جديدة امام المستثمرين للمساهمة في تطوير البنية التحتية والمنشات والاندية الرياضية المختلفة.
واكدت ان القواعد الجديدة تشمل كافة اللاعبين والمدربين والاداريين، الى جانب تنظيم عمل المراكز والمعاهد والاكاديميات الرياضية، حيث تهدف هذه الخطوات الى ضبط اليات التراخيص المهنية واعتماد البرامج التدريبية المتقدمة لجميع العاملين في المجال.
وشددت على ان الاطلاع على تفاصيل النظام متاح لجميع الجهات والافراد عبر الموقع الرسمي للوزارة، مما يعزز مبدا الشفافية ويساعد المعنيين على فهم التزاماتهم وحقوقهم في ظل البيئة التنظيمية الجديدة والمطورة للرياضة السعودية.











