كشف وزير السياحة السعودي احمد الخطيب عن خطط طموحة لتعزيز الشراكة مع اندونيسيا وذلك خلال لقاء رفيع المستوى عقد في اسبانيا لمناقشة سبل رفع اعداد الزوار وتطوير البنية التحتية السياحية بين البلدين بشكل فاعل.
واضاف الخطيب ان العلاقات التاريخية والدينية بين البلدين تشكل قاعدة صلبة للانطلاق نحو افاق جديدة تساهم في نمو الاقتصاد السياحي وتسهيل حركة التنقل للسياح الراغبين في استكشاف الوجهات الترفيهية والثقافية المتنوعة في المملكة.
وبين الوزير ان التعاون المشترك سيعمل على فتح مسارات جديدة تتيح للسياح تجربة ثرية تتجاوز الوجهات التقليدية مما يعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية تستقطب مختلف الجنسيات بفضل مبادراتها المستمرة والمبتكرة في هذا القطاع.
آفاق جديدة للتعاون السياحي بين الرياض وجاكرتا
واكدت وزيرة السياحة الاندونيسية ويديانتي بوتري وردانة ان المملكة تمثل شريكا استراتيجيا محوريا في منطقة الشرق الاوسط معربة عن تطلع بلادها لتعميق الروابط وتفعيل مذكرات التفاهم السابقة لزيادة اعداد الزوار لاغراض دينية وترفيهية.
واوضحت الوزيرة ان الجانب الاندونيسي يخطط لإنشاء مراكز ضيافة عربية متخصصة لتدريب الكوادر البشرية مما يعكس الرغبة في تبادل الخبرات السياحية وتعزيز الجودة في الخدمات المقدمة للسياح السعوديين القادمين لاستكشاف جمال الطبيعة في اندونيسيا.
وشدد الجانبان على اهمية الالتزام بمعايير الاستدامة والمرونة في صناعة السياحة العالمية باعتبار البلدين اعضاء فاعلين في منظمة الامم المتحدة للسياحة مما يضمن تحقيق نمو متوازن ومستدام يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني للطرفين.











