انطلقت فعاليات هاكاثون الذكاء الاصطناعي المخصص للاشخاص ذوي الاعاقة تحت رعاية ملكية كريمة في خطوة تعكس حرص المملكة على توظيف الابتكارات التقنية لخدمة الانسان وتطوير جودة الحياة لكافة فئات المجتمع بشكل فعال.
وكشفت اللجنة المنظمة ان هذا الحدث ياتي ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السابع للاعاقة والتاهيل ليكون منصة تجمع العقول المبدعة والمبتكرين من مختلف الدول لتطوير حلول ذكية تواجه تحديات ذوي الاعاقة وتدعم مشاركتهم.
واكد الامير سلطان بن سلمان رئيس مجلس امناء مركز الملك سلمان لابحاث الاعاقة ان هذه المبادرة تجسد الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لتمكين الاشخاص ذوي الاعاقة من الاستفادة من التحولات التقنية المتسارعة اليوم.
آفاق جديدة للابتكار التقني
وبين سموه ان الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استثنائية لتطوير حلول مبتكرة تعزز الاستقلالية وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين مشددا على اهمية توحيد الجهود بين المبدعين لتقديم مشاريع عملية تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
واوضح المركز ان الهاكاثون يهدف الى تحفيز الابتكار في مجالات الروبوتات والتقنيات المساندة بما يضمن الارتقاء بجودة الحياة وتحويل التوجهات الوطنية نحو تسخير التقنية لخدمة الانسان وتعزيز منظومة الابتكار التقني في كافة المجالات.
واشار القائمون على المبادرة الى ان حجم الاقبال كان واسعا للغاية حيث سجل اكثر من الفين ومئتي مشارك موزعين على مئات الفرق التي تعمل على مسارات تقنية متنوعة تشمل الصحة والتعليم وتيسير مناسك الحج.
مسارات تقنية وبرامج تسريع
واضافت اللجان التنظيمية ان المشاركين استفادوا من سلسلة ورش عمل تخصصية قدمها خبراء دوليون حول الروبوتات التاهيلية وتصاميم الذكاء الاصطناعي لضمان بناء قدرات المشاركين وتقديم حلول ابتكارية ذات اثر مستدام على المدى البعيد.
وذكر المسؤولون عن البرنامج ان هناك مرحلة تسريعية تلي المنافسة تهدف لتمكين الفرق الفائزة من تحويل نماذجها الاولية الى تقنيات قابلة للتطبيق التجاري عبر توفير الارشاد العلمي وفرص التمويل اللازمة لاستدامة تلك المشاريع.
واظهرت التقديرات ان التحكيم العلمي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل الجدوى التقنية والاثر الاجتماعي والابتكار حيث ستعرض النتائج النهائية خلال المؤتمر الدولي السابع بالرياض لاختيار الحلول التي تخدم ذوي الاعاقة بشكل حقيقي.










