حذرت تقارير دولية حديثة من واقع مرير يعيشه اكثر من مليار طفل حول العالم في ظل تصاعد المخاطر المناخية المتداخلة التي باتت تهدد بشكل مباشر استقرار صحتهم ومسيرتهم التعليمية في مختلف الدول والمناطق.
وكشفت البيانات ان التغيرات البيئية لم تعد خطرا منفردا بل اصبحت حزمة من التهديدات المتلاحقة التي تطال مقومات الحياة الاساسية للاطفال مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولية اخلاقية كبرى لحماية الاجيال القادمة من الضرر.
وبينت الارقام ان ملايين الصغار يواجهون في ان واحد موجات حر قاسية وجفافا ممتدا مما يقلص فرص حصولهم على بيئة امنة للنمو والتطور ويجعل حياتهم اليومية صراعا مستمرا من اجل البقاء في ظل الظروف.
تحديات بيئية تهدد اجيالا كاملة
واوضحت الدراسات ان هناك فئة من الاطفال تعاني من تداخل يصل الى ستة اخطار مناخية معا وهو امر يتطلب تدخلا عاجلا وشاملا للحد من هذه الظاهرة التي تتفاقم يوما بعد يوم في معظم القارات.
واكدت الجهات المعنية ان خفض الانبعاثات الكربونية يمثل الركيزة الاولى لانقاذ الوضع الحالي مع ضرورة تعزيز مرونة الخدمات العامة والمرافق الاساسية لتكون قادرة على الصمود امام التغيرات المناخية المتسارعة التي تضرب كوكب الارض حاليا.
واضافت التوصيات ان اشراك الشباب والاطفال في صنع القرار المناخي يعد خطوة جوهرية لتحقيق استجابة فعالة ومستدامة تضمن مستقبلهم وتخفف من حدة الاثار المدمرة التي تتركها الازمات البيئية على المجتمعات الهشة في كافة انحاء العالم.









