كشفت شركة هنقرستيشن عن تنظيم النسخة الثانية من فعاليات ورشة العمل التقنية المتخصصة التي تستهدف تمكين المواهب الشابة في رحاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتعزيز مهاراتهم في هندسة الانظمة البرمجية الحديثة.
واظهرت المبادرة اهتماما كبيرا من الشركة بتطوير قدرات الطلاب والمهتمين بقطاع البرمجيات عبر تقديم تجارب عملية مكثفة تهدف الى بناء انظمة رقمية متطورة وقابلة للتوسع وفق اعلى المعايير التقنية المتبعة في السوق.
وبينت الشركة ان المشاركين حظوا بفرصة فريدة للتفاعل المباشر مع خبراء الفريق التقني لديهم وخوض تحديات واقعية تحاكي ضغوط العمل الفعلي داخل المنصات التقنية الكبرى لضمان جاهزية الكوادر الوطنية للمستقبل الرقمي.
استراتيجية هنقرستيشن لدعم الكفاءات التقنية الوطنية
واكدت هنقرستيشن ان اختيار جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يعكس عمق الشراكة مع المؤسسات الاكاديمية العريقة للمساهمة في تحقيق مستهدفات التحول الرقمي ضمن رؤية المملكة الطموحة لتطوير القدرات البشرية في القطاع التقني.
واوضح القائمون على المبادرة انهم يسعون لتوسيع نطاق هذه التعاونات مع جهات اكاديمية اخرى في مختلف انحاء المملكة لخلق فرص تعليمية نوعية تساهم في نقل المعرفة العملية وتطوير المهارات البرمجية لدى الشباب.
واضافت الشركة ان هذه النسخة تعد امتدادا طبيعيا لنجاحات سابقة حققتها في مركز ابتكار هنقرستيشن حيث تواصل الاستثمار في بناء مجتمع تقني متكامل يجمع بين المعرفة الاكاديمية الرصينة والتجربة الميدانية الواسعة النطاق.
رؤية مستقبلية لتطوير الابتكار الرقمي في المملكة
وشدد المسؤولون على ان الاستثمار في العقول الشابة هو استثمار في مستقبل الابتكار لتطوير حلول تقنية مستدامة ترفع من جودة الحياة في المدن السعودية وتدعم البنية التحتية الرقمية بمعايير تنافسية عالمية.
واشار المختصون الى ان هذه المبادرات تفتح افاقا واسعة لاستقطاب الكفاءات الوطنية المتميزة وضمها الى فرق العمل التقنية في الشركة مما يساهم في بناء جيل قادر على قيادة التطور التقني في المستقبل.
وختمت الشركة تصريحاتها بالتاكيد على التزامها المستمر بدعم المواهب التقنية الشابة ونقل الخبرات العملية من بيئات العمل المتقدمة الى الطلاب والمختصين لضمان استدامة الابتكار وتقديم حلول مرنة تواكب تطلعات السوق الرقمي.











