بحث وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في العاصمة النمساوية فيينا مع المستشار الاتحادي كريستيان شتوكر سبل تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها نحو آفاق ارحب تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين في مختلف المجالات.
ونقل الوزير خلال اللقاء تحيات القيادة السعودية للمستشار النمساوي معربا عن تمنيات المملكة بدوام التقدم والازدهار للجمهورية النمساوية فيما عبر شتوكر عن تقديره البالغ للعلاقات المتينة التي تربط بين البلدين في كافة الاصعدة.
واكد الجانبان خلال الاجتماع اهمية تكثيف التنسيق المشترك حول مجمل القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل بما يسهم في تعزيز الاستقرار العالمي ويدعم مسارات الحلول الدبلوماسية للازمات الراهنة في المنطقة والعالم.
تعزيز التعاون السعودي النمساوي في المجالات الاستراتيجية
واضاف الوزير في لقاء منفصل مع الوزيرة الاتحادية للشؤون الاوروبية والدولية بياته ماينل رايزنجر ان المملكة حريصة على تعميق شراكتها مع النمسا مشددا على ضرورة دفع عجلة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الطرفين.
وبين الامير فيصل بن فرحان ان اختيار النمسا عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي يمثل خطوة هامة نحو تعزيز السلم والامن الدوليين وتطبيق مبادئ القانون الدولي والعمل متعدد الاطراف خلال الفترة المقبلة.
واوضح الجانبان خلال المباحثات ان هناك فرصا واعدة لتوسيع نطاق التعاون في قطاعات الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والتقنيات الحديثة تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة التي تفتح ابوابا واسعة للاستثمارات النوعية والمتبادلة بين الدول.
رؤية مشتركة لاستقرار المنطقة ودعم الاستثمارات النوعية
وشدد المجتمعون على اهمية البناء على التطورات السياسية الاخيرة لدعم الاستقرار الاقليمي معربين عن تفاؤلهم بشان الحلول الدبلوماسية التي تسهم في تسوية الخلافات وضمان مستقبل اكثر ازدهارا وسلاما لكافة شعوب المنطقة والعالم اجمع.
وكشفت المباحثات عن وجود توافق كبير حول دور الاستثمارات في تعزيز الروابط الاقتصادية مؤكدين ان التنسيق المستمر بين الرياض وفيينا يمثل ركيزة اساسية لدعم التنمية المستدامة وتحقيق الاهداف الاقتصادية المشتركة في المستقبل.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على مواصلة الحوار رفيع المستوى بين البلدين لضمان تنفيذ الاتفاقيات القائمة وتذليل كافة العقبات امام الشراكات الاقتصادية الجديدة التي ستعود بالنفع على اقتصاد البلدين وتوطيد علاقاتهما التاريخية والمستقبلية.










