اجتمعت سبع دول عربية في مدينة سكاكا لاستعراض استراتيجياتها الوطنية في مواجهة تدهور الاراضي ومكافحة التصحر ضمن فعاليات منتدى الجوف للمعرفة الذي حظي برعاية امير المنطقة وتواجد نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين.
وكشفت الوفود المشاركة عن خطط طموحة لاستصلاح التربة وتنمية الغطاء النباتي عبر تبادل الخبرات التقنية الحديثة لضمان استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة من التغيرات المناخية المتسارعة التي تهدد الامن الغذائي في المنطقة العربية.
واكد المشاركون ان هذا التجمع يمثل منصة حيوية لتعزيز التعاون الاقليمي في ملف المناخ وتبني حلول مبتكرة تضمن الحفاظ على الاراضي القاحلة وتحويلها الى مساحات خضراء تساهم في تحقيق التوازن البيئي للاجيال القادمة.
استراتيجيات اقليمية لمواجهة التحديات البيئية
وبين ممثلو الاردن ومصر والعراق ولبنان وعمان والسودان والامارات خلال عروضهم التفصيلية حجم التحديات التي تواجه بلدانهم في ظل شح المياه وارتفاع درجات الحرارة مع استعراض نجاحات ميدانية في مشاريع التشجير وحماية المراعي الطبيعية.
واضاف الخبراء ان توظيف التكنولوجيا المتطورة في مراقبة الغطاء النباتي يعد ركيزة اساسية ضمن الجهود المبذولة للحد من الجفاف مع التركيز على الممارسات المستدامة التي تتوافق مع المستهدفات الدولية لحماية النظم البيئية الهشة.
واوضح المجتمعون ان تبادل الرؤى يعكس التزاما جماعيا بمواجهة ظاهرة التصحر عبر استراتيجيات موحدة تهدف الى تعزيز الصمود امام التغيرات المناخية وضمان استمرارية الموارد المائية والزراعية بما يحقق تنمية شاملة ومستقرة لكافة الدول.








