كشفت وزارة السياحة عن نتائج تقريرها الاحصائي الاخير الذي يوثق مرحلة مفصلية في مسار القطاع السياحي بالمملكة، حيث تحولت السياحة الى ركيزة استراتيجية ضمن مستهدفات رؤية البلاد الطموحة لتعزيز الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.
واكد وزير السياحة احمد الخطيب ان هذه النتائج القياسية جاءت بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، مشيرا الى ان القطاع اصبح محركا رئيسا في تطوير الوجهات وتحسين جودة الحياة لجميع المواطنين والمقيمين.
واضاف ان الارقام تعكس اثرا اقتصاديا متناميا، حيث سجلت المملكة اعلى رقم تاريخي في انفاق السياح المحليين والوافدين بنحو ثلاثمئة واربعة مليارات ريال، مما يؤكد جاذبية الوجهات السياحية السعودية وتطور الخدمات المقدمة للزوار.
طفرة في اعداد السياح ومساهمة القطاع بالناتج المحلي
وبين التقرير ان اجمالي عدد السياح وصل الى مئة وثلاثة وعشرين مليون سائح بنسبة نمو بلغت ستة بالمئة، موضحا ان القطاع اسهم بشكل مباشر في الناتج المحلي الاجمالي بنسبة نمو قوية ومستمرة.
واشار الى ان بند السفر في ميزان المدفوعات حقق فائضا كبيرا بلغ تسعة واربعين مليار ريال، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة تستقطب الملايين من مختلف دول العالم سنويا لقضاء اجمل الاوقات.
وشدد على ان تنوع محركات الطلب كان له دور بارز، حيث بلغ عدد السياح الوافدين من الخارج قرابة ثلاثين مليون سائح، بينما ساهمت السياحة الداخلية بنصيب كبير من اجمالي الانفاق السياحي المسجل خلال الفترة.
تمكين الكفاءات الوطنية وارتفاع مشاركة المرأة في السياحة
واوضح ان السياحة اصبحت بيئة خصبة للتوظيف، حيث تجاوز عدد العاملين في هذا القطاع الحيوي حاجز المليون موظف، مع التركيز بشكل كبير على استقطاب وتدريب الكفاءات الوطنية الشابة من الجنسين في مختلف التخصصات.
واكد ان نسبة مشاركة المرأة السعودية في الوظائف السياحية شهدت قفزة نوعية لتصل الى سبعة واربعين بالمئة، مقارنة بنسب ضئيلة في السابق، مما يعكس تمكين المبدعات السعوديات في قيادة مستقبل هذا القطاع الواعد.
ودعت الوزارة جميع المهتمين والمستثمرين والباحثين الى زيارة موقعها الالكتروني للاطلاع على تفاصيل البيانات والتحليلات الدقيقة، مشددة على اهمية الاستفادة من هذه المعلومات في رسم مسارات الاستثمار السياحي المستقبلي في كافة مناطق المملكة.











