حقق المنتخب الكندي فوزا عريضا وتاريخيا على نظيره القطري بستة أهداف دون مقابل في المواجهة التي جمعت بينهما على ارضية ملعب بي سي بلايس ضمن منافسات الجولة الثانية من كاس العالم.
وبينت مجريات اللقاء تفوقا كاسحا لاصحاب الارض منذ اللحظات الاولى للمباراة حيث فرض اللاعبون سيطرتهم المطلقة على وسط الميدان واستغلوا الثغرات الدفاعية في صفوف المنتخب القطري الذي عانى من نقص عددي مبكر.
واكدت النتيجة النهائية للمباراة ان المنتخب الكندي بات قاب قوسين او ادنى من حجز بطاقة العبور الى دور الستة عشر في البطولة العالمية بعد اداء هجومي متكامل ابهر الجماهير الحاضرة في المدرجات.
انطلاقة نارية وسيطرة كندية مطلقة
وكشفت الدقائق الاولى عن رغبة واضحة من جانب كندا لإنهاء المباراة مبكرا حيث نجح اللاعب ج لارين في افتتاح التسجيل في الدقيقة السادسة عشر وسط ذهول من لاعبي المنتخب القطري الذين فقدوا توازنهم.
واضاف جوناثان ديفيد الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة والعشرين ليعمق جراح المنافس الذي وجد صعوبة بالغة في مجاراة النسق العالي للهجمات الكندية المنظمة التي انهكت الخطوط الخلفية للمنتخب القطري طوال فترة الشوط.
واشار المراقبون الى ان الهدف الثاني كان بمثابة الضربة القاضية التي افقدت المنتخب القطري تركيزه خاصة مع الضغط المتواصل من الاطراف والعمق مما جعل مهمة الدفاع في استخلاص الكرة تبدو شبه مستحيلة.
تداعيات الطرد وانهيار الدفاع القطري
وواجه المنتخب القطري ظروفا قاسية بعد اشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب ح الامين في الدقيقة الثالثة والثلاثين ليضطر الفريق لاكمال المباراة بعشرة لاعبين مما فتح مساحات شاسعة امام الهجوم الكندي.
واستغل جوناثان ديفيد حالة الارتباك في الدفاع القطري ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده قبل نهاية الشوط الاول بقليل مما جعل المدير الفني للفريق الضيف في موقف لا يحسد عليه تماما.
وتابع المنتخب الكندي ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني مستفيدا من التفوق العددي الكبير بعد خروج لاعب ثان من قطر بالبطاقة الحمراء مما حول اللقاء الى حصة تدريبية هجومية لاصحاب الارض.
تألق ديفيد واكتساح الارقام القياسية
واوضح المدير الفني لمنتخب كندا ان فريقه قدم مباراة مثالية من الناحية التكتيكية والبدنية حيث تمكن اللاعبون من تنفيذ التعليمات بدقة عالية وتطبيق الضغط العالي الذي اربك حسابات المنتخب القطري بشكل كامل.
واكدت الاحصائيات الرسمية ان كندا استحوذت على الكرة بنسبة كبيرة جدا بلغت تسعة وسبعين بالمئة مع تسجيل ثلاثين محاولة هجومية على المرمى مقابل عجز واضح للمنتخب القطري عن بناء هجمة منظمة واحدة.
وختم جوناثان ديفيد مهرجان الاهداف بتسجيله الهدف السادس في اللحظات الاخيرة ليكمل الهاتريك الخاص به ويضع اسمه في صدارة هدافي البطولة بعد هذا الاداء الاستثنائي الذي قدمه امام انظار العالم في المونديال.











