شهدت الساعات الماضية تطورا لافتا في ملف العلاقات الامريكية الايرانية بعد ان قررت الخارجية السويسرية الغاء محادثات حاسمة كانت مقررة في قرية اوبيرغن وسط تكتم شديد حول الاسباب الحقيقية التي ادت لهذا القرار المفاجئ.
واضافت المصادر ان هذا الاجتماع كان يهدف لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق من اربع عشرة نقطة لانهاء حالة الحرب بين البلدين بشكل نهائي وهو ما كان يعلق عليه المجتمع الدولي امالا كبيرة للتهدئة.
وبينت التقارير ان هذا القرار جاء بعد يومين فقط من توقيع مذكرة تفاهم اولية منحت الطرفين ستين يوما للتفاوض على ملفات شائكة تشمل البرنامج النووي الايراني وضمانات الملاحة الدولية في مضيق هرمز الحيوي.
كواليس التراجع المفاجئ عن مسار التسوية
وكشفت المعطيات الميدانية ان طاقم نائب الرئيس الامريكي كان قد استعد للتوجه الى القاعدة الجوية للمشاركة في القمة قبل ان يصله بلاغ رسمي بالغاء الرحلة في اللحظات الاخيرة مما اثار تساؤلات حول تعثر المسار.
واكد مراقبون ان المحادثات كانت تمثل فرصة ذهبية لتقليل التوتر في المنطقة من خلال صفقة شاملة تربط القيود النووية بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران وضمان تدفق ناقلات النفط عبر الممرات المائية الدولية.
واوضحت الجهات المعنية ان الصمت لا يزال سيد الموقف حيث لم تصدر واشنطن او طهران اي تعليق توضيحي حول ملابسات هذا التراجع الدبلوماسي الذي وضع مستقبل الاتفاق الاطاري في مهب الريح امام الرأي العام.











