ضبطت القوات الخاصة للامن البيئي مواطنا خالف الانظمة المعمول بها داخل محمية الملك عبدالعزيز الملكية بعد رصده يقوم برعي تسعة وعشرين متنا من الابل في مناطق يمنع فيها ممارسة نشاط الرعي تماما.
وكشفت الجهات المختصة ان عملية الضبط جاءت في اطار الجهود المكثفة لحماية الغطاء النباتي والحفاظ على الموارد الطبيعية داخل المحميات الملكية التي تخضع لرقابة صارمة تضمن عدم المساس بالتنوع البيولوجي والبيئة الفطرية.
واكدت القوات انه تم اتخاذ كافة الاجراءات النظامية بحق المخالف الموقوف لضمان تطبيق العقوبات المقررة وفقا لنظام البيئة المعمول به في المملكة والذي يهدف الى الحد من التجاوزات التي تضر بالاراضي المحمية.
تفاصيل العقوبات المالية المترتبة على الرعي الجائر
وبينت القوات ان لائحة الجزاءات والمخالفات المرتبطة بالرعي في المناطق المحظورة تحدد غرامة مالية قدرها خمسمئة ريال عن كل متن من الابل وهو ما يجعل المخالفة الحالية تستوجب دفع مبلغ يصل لاربعة عشر الفا وخمسمئة ريال.
واضافت ان هذه الغرامات تاتي كجزء من استراتيجية حازمة لمنع الرعي الجائر الذي يؤدي الى تدهور المراعي الطبيعية ويؤثر سلبا على خطط استعادة الغطاء النباتي التي تشرف عليها الهيئات المختصة في كافة المناطق المحمية.
وشددت على ضرورة الالتزام بالقوانين البيئية وتجنب الدخول للمناطق المحظورة لتفادي المساءلة القانونية والغرامات المالية التي تفرضها الجهات الرقابية حماية للمقدرات الوطنية ولضمان استدامة الحياة الفطرية للاجيال القادمة في جميع انحاء البلاد.
دور المجتمع في حماية البيئة الفطرية
واوضحت القوات اهمية دور المواطنين والمقيمين في الابلاغ عن اي تعديات بيئية عبر قنوات الاتصال الرسمية المخصصة لذلك في كافة مناطق المملكة لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على المحميات من اي عبث محتمل.
وتابعت ان جميع البلاغات التي يتم تلقيها تتعامل معها الجهات المعنية بسرية تامة مع ضمان حماية هوية المبلغين وتشجيعهم على المساهمة الفعالة في حماية البيئة الطبيعية من السلوكيات المخالفة للانظمة البيئية المعمول بها.
وختمت بالتذكير ان الرقابة الميدانية مستمرة على مدار الساعة باستخدام احدث التقنيات لرصد اي تجاوزات داخل المحميات الملكية وتطبيق الانظمة بحزم على كل من يتجاوز التعليمات البيئية الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة بالمملكة.









