شهدت مدن رام الله والخليل مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت عدة مناطق بالضفة الغربية، مما ادى الى وقوع اصابات عديدة بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع بكثافة.
واكدت مصادر ميدانية ان الطواقم الطبية تعاملت مع المصابين ميدانيا وسط اجواء من التوتر الشديد، حيث استهدفت القوات المناطق الماهولة بالقنابل الغازية في اطار حملة مداهمات مستمرة طالت العديد من الاحياء السكنية الفلسطينية.
وبينت التقارير ان هذه الاحداث تاتي في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تضييق الخناق على المدن الفلسطينية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الامني التي تفرضها العمليات العسكرية المتكررة في مختلف المحافظات.
تصاعد هجمات المستعمرين ضد ممتلكات الفلسطينيين
وكشفت مصادر محلية ان مجموعات من المستعمرين شنت هجمات منظمة على منازل وممتلكات المواطنين في مناطق متفرقة، وذلك تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال التي وفرت الغطاء اللازم لتنفيذ هذه الاعتداءات العنيفة والمستمرة.
واضافت المصادر ان الهجمات استهدفت تحطيم ممتلكات خاصة وترويع العائلات الامنة في القرى والبلدات، مما فاقم من معاناة السكان الذين يواجهون ظروفا صعبة نتيجة استمرار مسلسل الانتهاكات الممنهجة بحقهم في كافة ارجاء الضفة.
وشدد مراقبون على ان وتيرة الاعتداءات تشهد تصاعدا ملحوظا خلال الساعات الاخيرة، وسط تحذيرات من انفجار الاوضاع نتيجة استمرار الاستفزازات التي يمارسها المستعمرون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في ظل غياب اي رادع قانوني.











