تمكنت الاجهزة الامنية في محافظة ادلب من الاطاحة بشبكة تورطت في تسريب احداثيات سرية لمعسكر تابع للثوار في جبل الدويلة بمدينة كفرتخاريم مما تسبب في وقوع مجزرة مروعة خلفت اكثر من مائة ضحية.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المدعو فادي معروف الملقب بابو جهل قام برصد الموقع بدقة وتمرير المعلومات الحساسة الى شريكه عيسى غنام الذي بدوره اوصلها الى قيادات امنية بارزة في نظام دمشق السابق.
واظهرت المعلومات ان هذا التنسيق الامني المباشر ادى الى استهداف المعسكر بغارات جوية مركزة خلال اجتماع عسكري حاشد مما ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف العناصر المتواجدة داخل الموقع.
مسار العدالة ومحاسبة المتورطين في دماء السوريين
واضافت المصادر ان السلطات القضائية المختصة تسلمت الموقوفين لاستكمال التحقيقات الموسعة معهما بهدف الوصول الى كافة التفاصيل المتعلقة بعملية الاختراق الامني وتحديد هوية الجهات الاخرى التي قد تكون شاركت في تسهيل هذه الجريمة.
وبينت الوزارة ان التحقيقات تسير وفق الاصول القانونية المتبعة لضمان تحقيق العدالة لاهالي الضحايا مؤكدة ان محاسبة كل من ساهم في سفك دماء السوريين تظل اولوية قصوى لترسيخ مبدا الامن والاستقرار في المنطقة.
واكدت الجهات المعنية ان الموقوفين سيواجهون اقصى العقوبات بناء على الادلة الدامغة التي تم جمعها خلال عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة التي نفذتها وحدات الامن الداخلي للوصول الى هؤلاء المتورطين وتقديمهم الى القضاء العادل.











