كشفت لجنة الانتخابات في اثيوبيا عن نتائج نهائية تمنح حزب الازدهار الحاكم تفوقا كاسحا في السباق البرلماني الاخير، حيث حصل الحزب على غالبية المقاعد المخصصة في مجلس نواب الشعب وسط مشاركة شعبية واسعة.
واكدت النتائج المعلنة ان الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء ابي احمد ضمن الحصول على اكثر من تسعين بالمئة من المقاعد المتاحة، مما يجعله القوة السياسية المهيمنة على القرار في المرحلة المقبلة.
وبينت البيانات الرسمية ان العملية الانتخابية شملت عددا كبيرا من الدوائر الانتخابية في مختلف الاقاليم، رغم التحديات اللوجستية التي واجهت بعض مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة بسبب ظروف امنية طارئة واجهت الناخبين.
ابعاد المشهد السياسي الاثيوبي الجديد
واضافت المصادر ان نحو اربعين مليون مواطن ادلوا باصواتهم في هذا الاستحقاق الوطني، في حين تعذر فتح بعض المراكز الاخرى نتيجة اضطرابات ميدانية لم تؤثر على المسار العام لنتائج الفرز النهائية المعلنة اليوم.
واوضحت التقارير ان غياب المنافسة الحقيقية في بعض الدوائر ساهم في تعزيز حصة حزب الازدهار، خاصة مع ضعف الامكانيات المالية لدى الاحزاب الاخرى التي شاركت في العملية الانتخابية دون تحقيق اختراق حقيقي يذكر.
وشددت اللجنة على ان هذه الانتخابات تمثل محطة مفصلية في تاريخ البلاد، حيث يتطلع الحزب الحاكم بعد هذا الفوز الساحق الى تنفيذ خططه التنموية والسياسية التي وعد بها خلال حملته الانتخابية الاخيرة.











