فتح الرئيس الامريكي دونالد ترامب جبهة جديدة من الصراع مع صحيفة نيويورك تايمز بعد توجيهه اتهامات مباشرة لها بالخيانة بسبب تغطيتها الاعلامية الاخيرة لملف ايران واصفا ما تنشره بانه معلومات مضللة ومفبركة تماما.
واكد ترامب في تدوينة له ان اسلوب الصحيفة في تناول الملف الايراني يفتقر للنزاهة المهنية ويستند الى حقائق مختلقة تهدف الى تزييف الواقع امام الجمهور الامريكي في ظل الظروف السياسية الراهنة والمضطربة حاليا.
وبين الرئيس الامريكي انه قرر ادراج هذه التقارير التي وصفها بالسخيفة ضمن دعوى قضائية ضخمة بمليارات الدولارات كان قد اطلقها سابقا ضد المؤسسة الصحفية مطالبا بفرض عقوبات قانونية صارمة على القائمين عليها.
تصاعد التوتر بين البيت الابيض والاعلام الامريكي
واضاف ترامب ان هذا التصعيد ياتي في اطار معركته المستمرة ضد ما يسميه الاعلام المتحيز الذي يتعمد نشر اخبار كاذبة تضر بمصالح البلاد العليا وتؤثر بشكل مباشر على الراي العام في القضايا الدولية.
وشدد على ان نهج الصحيفة في تغطية الاحداث المتعلقة بايران تجاوز كل الخطوط الحمراء معتبرا ان استمرار هذا التضليل الاعلامي يعد خيانة واضحة تستوجب المساءلة القانونية والقضائية امام المحاكم الامريكية في الايام القادمة.
واوضح مراقبون ان هذا الخلاف يعكس عمق الفجوة بين الادارة الامريكية وكبرى المؤسسات الاعلامية التي تواصل انتقاد سياساته بينما يصر ترامب على مواجهة هذه الانتقادات بفتح مسارات قانونية لتقييد عمل تلك المؤسسات.











