كشفت بيانات حديثة عن حجم الدعم الضخم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للاجئين والنازحين حول العالم حيث تجاوزت المساعدات المالية حاجز 23 مليار دولار في اطار التزامها الراسخ بتعزيز العمل الانساني الدولي.
واكد مركز الملك سلمان للاغاثة ان المملكة تواصل نهجها في تقديم العون للمتضررين من النزاعات والازمات العالمية مع التركيز على توفير الخدمات الاساسية كالعلاج والتعليم وفرص العمل للنازحين المقيمين داخل اراضيها بشكل دائم.
وبينت التقارير ان المملكة تحتضن نسبة كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة مثل اليمنيين والسوريين والسودانيين واقلية الروهينجا حيث وفرت لهم بيئة كريمة وحياة مستقرة تعكس قيم التضامن الانساني التي تتبناها القيادة السعودية.
مشاريع نوعية وتدخلات عاجلة لدعم المتضررين
واضافت الاحصائيات ان سوريا تصدرت قائمة الدول المستفيدة من المشاريع الاغاثية الخارجية من خلال تنفيذ مئات المبادرات التي شملت توفير الغذاء والكساء وتشغيل العيادات الطبية والمخابز الخيرية للتخفيف من معاناة الاسر السورية النازحة.
وشدد المركز على اهمية الجهود المبذولة في اليمن عبر تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية التي تضمنت تشغيل القرى النموذجية للنازحين وتوفير الخدمات الصحية العاجلة والطارئة عبر العيادات المتنقلة لضمان وصول الرعاية لجميع الفئات المحتاجة.
واوضحت البيانات ان الدعم شمل ايضا فلسطين عبر برامج الامن الغذائي والزراعي وتأمين مستلزمات الانتاج الاساسية وتوزيع القسائم الشرائية التي ساهمت بشكل مباشر في تحسين الظروف المعيشية لالاف الاسر الفلسطينية في ظل الاوضاع الراهنة.
شراكات دولية لتعزيز استجابة العمل الانساني
واكد المركز حرصه على تعزيز الشراكات الدولية مع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم الاسر النازحة في اليمن واوكرانيا وبوركينا فاسو من خلال برامج تنفيذية تهدف لتوفير الحقائب الايوائية والمساعدات الطارئة للمحتاجين.
وبينت الارقام النهائية ان المملكة نفذت منذ تاسيس مركز الملك سلمان الاف المشاريع الانسانية في اكثر من مئة دولة حول العالم مما يعكس دورها الريادي ومكانتها كواحدة من اكبر الدول المانحة عالميا.











