ساد التعادل السلبي اجواء مواجهة بلجيكا وايران ضمن منافسات الجولة الثانية من كاس العالم بمدينة لوس انجلوس، حيث فرط المنتخب الاوروبي في فرصة حصد النقاط الثلاث رغم سيطرته الميدانية الواضحة على مجريات اللقاء.
واضافت مجريات المباراة طابعا دفاعيا مكثفا من الجانب الايراني الذي نجح في اغلاق المساحات امام الهجوم البلجيكي، ليفشل الطرفان في هز الشباك طوال التسعين دقيقة وسط حذر تكتيكي شديد من مدربي المنتخبين.
وبينت الاحداث المبكرة للمواجهة توترا كبيرا بعد اشهار البطاقة الصفراء في وجه المهاجم روميلو لوكاكو، بينما الغى الحكم هدفا للمنتخب الايراني سجله مهدي طارمي بداعي التسلل مما زاد من حدة الترقب في المدرجات.
تحولات المباراة الحاسمة
واكدت الدقيقة السادسة والستون نقطة التحول الابرز في اللقاء بعد طرد المدافع البلجيكي نيكولاس نغوي، مما اضطر منتخب بلاده لاكمال ما تبقى من وقت بعشرة لاعبين فقط في اختبار دفاعي صعب وقاس.
واوضح المدير الفني لمنتخب بلجيكا ان التبديلات المتعددة التي اجراها الفريق لم تنجح في تغيير النتيجة، رغم محاولات كيفين دي بروين تنشيط الجبهة الهجومية في الدقائق الاخيرة من عمر المباراة دون اي جدوى.
وكشفت الارقام النهائية تفوقا بلجيكيا كاسحا بنسبة استحواذ بلغت واحد وسبعين بالمئة، الا ان تالق الحارس الايراني عليرضا بيرانوند حال دون دخول اي هدف الى مرماه ليحصد لقب افضل لاعب في المباراة.
صمود الدفاع الايراني
واظهرت الاحصائيات ان المنتخب البلجيكي سدد احدى وعشرين مرة نحو المرمى، بينما اكتفى المنتخب الايراني بسبع تسديدات فقط، مما يعكس الفارق الكبير في الاداء الهجومي والضغط المستمر الذي مارسه رفاق لوكاكو طوال الوقت.
وشدد المحللون على ان الحارس الايراني كان العلامة الفارقة في اللقاء، بعدما نجح في التصدي لسبع كرات خطيرة ببراعة فائقة، ليمنح فريقه نقطة ثمينة في مشوار المجموعات وسط تطلعات كبيرة بمواصلة هذا الاداء.
واشار المتابعون الى ان هذه النتيجة تضع حسابات المجموعة في مهب الريح، حيث باتت المنافسة على بطاقات التاهل اكثر تعقيدا مع انتظار الجولة الثالثة التي ستحدد بشكل نهائي مصير المنتخبات في هذا المحفل العالمي.











