كشفت طهران عن موافقتها الرسمية على تأسيس خط اتصال مباشر ومخصص لادارة حركة السفن في مضيق هرمز وذلك بهدف تقليص مخاطر الصدامات العسكرية وضمان عبور امن وفعال للناقلات في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
واوضحت مصادر برلمانية ايرانية ان هذه الخطوة تاتي عقب جولة مفاوضات مكثفة جرت في سويسرا مؤخرا حيث تم التوصل الى تفاهمات تقنية تهدف الى تحييد الممر المائي عن اي توترات سياسية او عسكرية محتملة.
وبينت التقارير ان الاتفاق يتضمن ايضا اليات للافراج عن ارصدة مالية مجمدة تقدر بمليارات الدولارات وهو ما يعكس انفراجة دبلوماسية ملموسة بين الاطراف المعنية بملف امن الطاقة العالمي في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
ابعاد استراتيجية لامن الملاحة الدولية
وشدد خبراء الاقتصاد على ان مضيق هرمز يمثل شريان الحياة الرئيسي للطاقة عالميا حيث تعتمد عليه الاسواق الدولية في تمرير نحو خمس الامدادات النفطية مما يجعل استقرار الملاحة فيه ضرورة قصوى للاقتصاد العالمي.
واكدت السلطات المعنية ان انشاء هذا الخط يساهم في بناء جسور من الثقة وتجنب سوء التقدير الميداني الذي قد يؤدي الى عواقب وخيمة على سلاسل الامداد العالمية واسعار النفط في الاسواق الدولية.
واضافت التحليلات ان هذه الخطوة قد تفتح الباب امام مزيد من التفاهمات الاقليمية والدولية الرامية لتهدئة الاوضاع في منطقة الخليج وضمان عدم تأثر حركة التجارة البحرية باي نزاعات سياسية مستمرة بين القوى الكبرى.











