كشف خبراء المناخ ان قراءة مقياس الحرارة الموجود داخل السيارة قد لا تعكس الواقع بدقة مطلقة في جميع الاوقات. واشار المختصون الى ان هذه الحساسات مصممة لقياس الهواء المحيط بالمركبة اثناء حركتها.
واكدت الدراسات ان دقة هذه القراءات تزداد بشكل ملحوظ كلما استمرت السيارة في السير بسرعات منتظمة. وبينت التحليلات ان الحساسات تتاثر بشكل مباشر بظروف الطريق المحيطة بالمركبة مما يسبب تباينا في النتائج المسجلة.
واوضحت التقارير ان هناك اربعة عوامل رئيسية تؤدي لرفع درجة الحرارة المسجلة عن الواقع. وشددت على ان التوقف في الازدحام المروري او الوقوف تحت اشعة الشمس المباشرة يعد سببا رئيسيا لهذا التفاوت الملحوظ.
اسباب اختلاف درجات الحرارة داخل السيارة
وبينت المتابعات ان السير فوق الاسفلت شديد السخونة يساهم ايضا في رفع القراءات عن المعدل الطبيعي. واضافت ان قرب المركبة من السيارات الاخرى في الطرق المزدحمة يؤثر بشكل مباشر على الحساس الامامي للمركبة.
واكد الخبراء ان موقع الحساس خلف الصدام الامامي مصمم لتقليل حرارة المحرك. واوضحت ان هذه القياسات تظل تقديرية ولا يمكن اعتمادها كبديل دقيق عن بيانات محطات الارصاد الجوية الرسمية في قياسات المناخ العامة.










