كشفت جمعية سيل الاهلية عن انطلاقتها الدولية الاولى من خلال تنفيذ مشروع حيوي يتضمن حفر ثماني آبار ارتوازية في جمهورية جيبوتي وذلك بالتعاون الاستراتيجي مع مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية.
واوضحت الجمعية خلال لقاء رسمي في الرياض مع مسؤولي وزارة البيئة والمياه والزراعة ان هذا التحرك يمثل خطوة نوعية لتعزيز حضورها الخارجي ونقل خبراتها الوطنية في مجالات الاستدامة والحوكمة والتميز المؤسسي.
واضاف وفد الجمعية ان هذا المشروع يعكس التزام المؤسسات السعودية بدعم المجتمعات الشقيقة وتوفير مصادر المياه الصالحة للشرب كجزء من رسالتها الانسانية النبيلة التي تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة في المناطق المحتاجة.
تعزيز التميز المؤسسي في القطاع غير الربحي
وبين الدكتور الرمضي الصقري المدير العام للقطاع غير الربحي بالوزارة ان جمعية سيل تقدم نموذجا مشرفا في الاداء المؤسسي من خلال تطوير عملياتها الداخلية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين بكفاءة عالية.
واكد الصقري ان الوزارة تحرص على تقديم كافة اشكال الدعم والتمكين للجمعيات الاهلية لضمان تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية وتذليل كافة التحديات التي قد تواجه مسيرتها التنموية داخل المملكة وخارجها على حد سواء.
وشدد المجتمعون على اهمية استمرار الشراكات الاستراتيجية بين القطاع غير الربحي والجهات المانحة لضمان ديمومة المشاريع التنموية وزيادة اثرها الايجابي على حياة الناس في مختلف الدول والمناطق التي تستهدفها المبادرات السعودية الانسانية.










