ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جلسة مجلس الوزراء في جدة، حيث استعرض المجلس تطورات الاحداث الاقليمية والدولية، مجددا التزام المملكة بدعم جهود الامن والاستقرار العالمي وتقديم العون الانساني.
واطلع المجلس على فحوى الاتصالات التي اجراها ولي العهد مع قادة دوليين، مؤكدا على اهمية تعزيز التعاون المشترك، ومستعرضا في الوقت ذاته التقدم النوعي في مسارات التنمية الوطنية ورؤية السعودية الطموحة.
واشاد المجلس بالنتائج القياسية التي حققتها المملكة في تقارير التنافسية العالمية، حيث تبوأت مراكز متقدمة بين دول مجموعة العشرين، معززة بذلك مكانتها كوجهة اقتصادية رائدة تعتمد على نماذج مبتكرة وفاعلة في التطوير.
انجازات سعودية عالمية وتطورات تنموية
وبين المجلس ان المملكة حافظت على صدارتها العالمية في مؤشر الامن السيبراني للعام الثالث على التوالي، مما يجسد تفوقها التقني، كما نوه بالنجاحات الكبيرة التي حققها برنامج تحول القطاع الصحي وتطوير الصناعة.
واكد المجلس ان الاداء المتقدم لبرامج الرؤية ساهم في تعزيز الاقتصاد غير النفطي، مشيرا الى دور برنامج ندلب في جذب الاستثمارات وتنمية القطاعات التعدينية واللوجستية التي تعد ركيزة اساسية في اقتصاد المملكة.
واوضح المجلس ان هذه المنجزات تعكس فاعلية النموذج السعودي في ادارة الموارد بكفاءة عالية، مشددا على استمرار الدولة في تقديم خدمات صحية شاملة ومتكاملة تضمن وصول المواطنين والمقيمين الى ارقى مستويات الرعاية الطبية.
شراكات دولية وقرارات تنظيمية مرتقبة
وكشفت قرارات المجلس عن حزمة اتفاقيات تعاون دولي في مجالات الطاقة والتعليم والعدل والنقل الجوي، مع دول صديقة كألمانيا والصين والمالديف ونيجيريا وباكستان، بهدف دفع عجلة التبادل المعرفي والاقتصادي وتعزيز المصالح المشتركة.
واعتمد المجلس اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، وحدد النطاقات الجغرافية المسموح بها، كما وافق على مبادرة بناء قمر صناعي سعودي مصري مشترك، مما يفتح افاقا جديدة في علوم الفضاء والتقنيات الحديثة.
واختتم المجلس جلساته بالموافقة على عدد من التعيينات والترقيات للمراتب العليا، وتوجيه المسؤولين بضرورة متابعة التقارير السنوية للهيئات والجامعات، لضمان سير العمل وفق الخطط الاستراتيجية الموضوعة لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في البلاد.











