شنت الاجهزة الامنية في محافظة حلب حملة اعتقالات نوعية اسفرت عن القاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري يوسف حبيب، وذلك على خلفية تورطه في سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المعتقل كان يشغل رتبة مقدم في اللواء مئة وستة، حيث تولى مسؤولية ادارة عمليات التفتيش واعتقال الناشطين عند الحواجز العسكرية قبل تسليمهم الى جهات امنية اخرى لتنفيذ تصفيات.
واظهرت المعلومات المسربة ان الموقوف شارك بشكل مباشر في عمليات قمع ممنهجة، اذ كان ينسق مع قيادات عسكرية رفيعة المستوى لضمان اقتياد الموقوفين الى مقرات سرية بهدف تصفيتهم بعيدا عن اي رقابة قضائية.
مسار الملاحقة القانونية للمتورطين
وبينت التحقيقات ايضا ان المتهم استمر في تدرجه الوظيفي داخل المؤسسة العسكرية، وصولا الى توليه قيادة قوات الحرس الجمهوري في المنطقة الشرقية، مما يجعله احد ابرز الشخصيات المطلوبة للعدالة في القضايا المرفوعة مؤخرا.
واكدت الجهات المختصة ان عملية القبض على هذا القيادي تاتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف الى ملاحقة كافة المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان، وضمان تقديمهم الى القضاء لنيل جزائهم العادل وفق القانون السوري المرعي.
وشددت المصادر على ان الجهود ستستمر لتشمل جميع المتورطين في تلك الحقبة، موضحة ان الدولة تعمل على مراجعة ملفات امنية حساسة لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين خلال الاعوام الماضية.











