تشهد منطقة الباحة اقبالا كبيرا من الزوار الباحثين عن الاجواء المعتدلة والطبيعة الخلابة خلال موسم الصيف الحالي، حيث تبرز المنطقة كواحدة من اهم الوجهات السياحية التي تجذب العائلات والباحثين عن الاستجمام في المملكة.
واكدت الجهات المعنية ان الباحة اصبحت وجهة متكاملة بفضل جهود تطوير البنية التحتية والمرافق العامة، مما يعزز من مكانتها كخيار اول للسياح الذين يفضلون الهروب من حرارة الصيف نحو القمم الجبلية والمناخ اللطيف.
وبينت الاحصائيات ان المنطقة تضم حاليا اكثر من 143 متنزها وحديقة عامة مجهزة لاستقبال الزوار، مما يوفر مساحات واسعة للتنزه والترفيه في ظل طبيعة جبلية ساحرة وتضاريس متنوعة تجذب محبي الاستكشاف والمغامرة.
تطوير المرافق والمسارات الرياضية لتعزيز جودة الحياة
واضافت الامانة انها وفرت ما يزيد عن 45 ممشى رياضيا وترفيهيا تم تصميمها ضمن مشاريع انسنة المدن، بهدف تشجيع السكان والزوار على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخضراء التي تغطي مساحات شاسعة.
واوضحت التقارير الميدانية ان مساحة المسطحات الخضراء في المنطقة قد تجاوزت ثلاثة ملايين متر مربع، وهو ما يضفي طابعا جماليا وحضاريا على المرافق العامة، ويساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة لكافة زوار المنطقة.
وشدد المسؤولون على ان اعمال التطوير شملت ايضا تعزيز الخدمات المساندة ورفع كفاءة الانارة والنظافة في كافة المواقع السياحية، لضمان تقديم تجربة مريحة ومميزة تلبي تطلعات الزوار وتوفر لهم كافة سبل الراحة والامان.
فعاليات صيفية متنوعة في ربوع القرى التراثية
واشارت المصادر الى ان الفعاليات الصيفية تتوزع بذكاء على مختلف المحافظات، لتشمل برامج ثقافية واجتماعية وترفيهية تناسب كافة الفئات العمرية، مما يثري تجربة الزائر ويجعل من زيارة الباحة ذكرى لا تنسى طوال العام.
وكشفت الجولات الميدانية ان القرى التراثية تلعب دورا محوريا في جذب السياح، حيث تعكس هذه المواقع الهوية التاريخية للمنطقة وتراثها المعماري الفريد، مما يمزج بين عبق الماضي وجمال الطبيعة في لوحة فنية متكاملة.
واكدت الجهات المختصة ان الاستعدادات للموسم الصيفي تمت بالتكامل مع كافة القطاعات الخدمية، لضمان جاهزية المواقع السياحية لاستقبال الاعداد المتزايدة، مع استمرار العمل على تطوير الخدمات السياحية لترسيخ مكانة الباحة كوجهة صيفية رائدة.











