شهدت ضواحي مدينة نانسي في شرق فرنسا حادثة مأساوية اليوم بعد سقوط طائرة مدنية في منطقة زراعية خالية، مما اسفر عن مصرع احد عشر شخصا كانوا على متنها في حصيلة اولية صادمة.
واوضحت السلطات المحلية ان الطائرة ارتطمت بالارض بشكل مفاجئ بعيدا عن المناطق السكنية، وهو ما جنب المنطقة كارثة اكبر من حيث الخسائر البشرية بين المدنيين الذين يقطنون في القرى المجاورة لموقع الحادث.
واكدت المعلومات الواردة ان فرق الانقاذ والاسعاف هرعت الى المكان فور تلقي البلاغات، حيث تم فرض طوق امني مشدد حول المنطقة لتمكين الطواقم من التعامل مع حطام الطائرة وانتشال جثامين الضحايا.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات سقوط الطائرة
واضافت المصادر ان وزير الداخلية الفرنسي توجه شخصيا الى موقع الحادث لمتابعة سير عمليات الانقاذ عن كثب، والاشراف على التحقيقات الاولية التي بدأت لتحديد الاسباب الحقيقية التي ادت الى هذا السقوط المروع.
وبينت هيئة التحقيق في حوادث الطيران انها بدأت بالفعل اجراءات فحص الحطام وجمع الادلة، بينما لا تزال هوية الضحايا وجنسياتهم غامضة حتى اللحظة مع استمرار العمل لجمع كافة التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الفنية قبل اطلاق اي تكهنات حول اسباب الحادث، مؤكدة ان كافة الموارد متاحة حاليا لضمان شفافية التحقيق والوصول الى اجابات دقيقة حول الواقعة.











