يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة مصيرية امام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كاس العالم في لقاء يترقبه عشاق الساحرة المستديرة لتحديد هوية المتأهل للدور التالي من البطولة العالمية.
واكدت التقارير الفنية ان هذه المواجهة لا تقبل انصاف الحلول حيث يتعين على احد الطرفين مغادرة المسابقة مبكرا بينما يضمن الفائز استكمال مشواره نحو الادوار المتقدمة في صراع كروي محموم ومثير.
وبينت الاحصائيات ان الديوك الفرنسية يدخلون اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدرهم مجموعتهم بالعلامة الكاملة في حين يطمح المنتخب السويدي لتحقيق مفاجاة مدوية تطيح باحد ابرز المرشحين لنيل اللقب في هذا المحفل الدولي.
طموحات متباينة في ليلة الحسم
واظهرت قراءات الخبراء ان الفوارق الفنية تصب في مصلحة فرنسا التي قدمت مستويات هجومية لافتة خلال دور المجموعات بينما يعتمد السويديون على الصلابة الدفاعية ومحاولة استغلال اخطاء المنافس لخطف بطاقة التاهل.
واضافت التحليلات الرياضية ان التاريخ لا يعترف الا بما سيقدمه اللاعبون على ارضية الميدان وهو ما يجعل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات رغم تفوق فرنسا الرقمي في المواجهات المباشرة خلال السنوات القليلة الماضية.
وكشفت المعطيات الميدانية ان ملعب متلايف في نيويورك سيكون مسرحا لهذه المعركة الكروية التي تنطلق منتصف ليل الاربعاء وسط استعدادات جماهيرية كبيرة لمتابعة احداث هذا اللقاء الحاسم الذي يحدد مسار المنتخبين.
ترقب عالمي لصافرة البداية
واكدت المصادر المتابعة ان الجهاز الفني لكل منتخب وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة المتوقعة مع التركيز على تامين المناطق الدفاعية وتكثيف التواجد في وسط الملعب للسيطرة على مجريات اللعب طوال التسعين دقيقة.
وشدد المدربون على اهمية التركيز الذهني طوال فترات المباراة لاسيما في ظل احتمالية اللجوء للاشواط الاضافية او ركلات الترجيح حال استمرار التعادل وهو السيناريو الذي يخشاه انصار المنتخبين في ليلة لا تقبل التراجع.
واوضحت التقديرات الاخيرة ان الجماهير تنتظر اداء تكتيكيا عاليا من الطرفين حيث يراهن المتابعون على قدرة فرنسا في الحفاظ على توازنها او نجاح السويد في قلب الطاولة وتحقيق مفاجاة مدوية في مونديال التحدي.











