خطف المنتخب الكندي بطاقة العبور الى الدور التالي من منافسات كاس العالم بعد انتصار مثير على نظيره الجنوب افريقي في مواجهة حبست الانفاس حتى اللحظات الاخيرة على ارضية ملعب سوفي في لوس انجلوس.
واضاف ستيفن يويستاكيو لمسته السحرية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه فوزا ثمينا بهدف وحيد انهى به صمود الدفاع الجنوب افريقي الذي استمر طوال تسعين دقيقة من الضغط الكندي المتواصل.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الكندي كان الاكثر خطورة رغم تراجع نسبة استحواذه على الكرة حيث سدد لاعبوه اثنتي عشرة مرة نحو المرمى مقابل ست تسديدات فقط للمنتخب المنافس طوال فترات اللقاء الحاسمة.
تفاصيل المواجهة التكتيكية
وشددت مجريات المباراة على التغييرات التكتيكية التي اجراها المدربون حيث دفع المنتخب الكندي بعدة اوراق رابحة في الشوط الثاني كان ابرزها دخول ليام ميلار وتاجون بوكانان لتعزيز القدرات الهجومية في الخطوط الامامية.
واكدت لغة الارقام تفوق كندا الواضح في صناعة الفرص الحقيقية حيث وصلت دقة التسديدات على المرمى الى مستويات مرتفعة جدا مما وضع حارس مرمى جنوب افريقيا تحت ضغط هائل طوال وقت المباراة.
واوضحت التقارير الفنية ان قيمة الاهداف المتوقعة للمنتخب الكندي بلغت مستويات عالية تعكس الجرأة الهجومية التي اتسم بها اداء الفريق في سعيه لحسم بطاقة التأهل دون الحاجة للجوء الى اشواط اضافية طويلة.
يويستاكيو نجم الليلة
وكشفت اللجنة المنظمة عن اختيار ستيفن يويستاكيو كأفضل لاعب في المباراة بعد حصوله على تقييم مرتفع نظير دوره المحوري في قيادة وسط الملعب وتسجيله هدف الفوز التاريخي الذي منح بلاده فوزا مستحقا.
واظهرت المتابعة الميدانية مدى الفرحة الكبيرة للجماهير الكندية التي احتفلت بهذا الانتصار الملحمي في مدرجات ملعب سوفي مؤكدة ان الفريق يمتلك العزيمة اللازمة للمضي قدما في هذه البطولة العالمية الكبرى بكل ثقة.
واختتمت المواجهة بتأهل كندي مستحق بعد ان قدم الفريق اداء تكتيكيا منضبطا وتركيزا ذهنيا عاليا في الدقائق القاتلة التي شهدت حسم النتيجة لصالحهم وسط ذهول واحباط لاعبي المنتخب الجنوب افريقي في ارض الميدان.











