كشفت بيانات حديثة عن تصدر الجزائر والمغرب قائمة اكثر الاسواق العربية جذبا للاهتمام في قطاع سياحة التسوق داخل اسبانيا حيث اصبح السائح من هذه الدول يمثل رقما صعبا في معادلة الانفاق التجاري.
واوضحت التقارير ان هؤلاء الزوار يركزون بشكل لافت على اقتناء الازياء الفاخرة والمجوهرات والسلع ذات العلامات التجارية العالمية مما جعلهم ضمن الخمسة الاوائل الاكثر تأثيرا في حركة البيع بالتجزئة في المدن الاسبانية.
وبينت الارقام ان اجمالي الانفاق في هذا القطاع الحيوي شهد طفرة كبيرة حيث باتت اسبانيا وجهة مفضلة لمن يبحثون عن تجربة شرائية متكاملة تجمع بين الترفيه والاستفادة من العروض التجارية المتنوعة والفريدة.
ارقام قياسية وتوجهات جديدة في الانفاق
واكدت الاحصائيات ان جزر البليار سجلت عوائد مالية ضخمة بفضل تدفق المتسوقين الذين يفضلون الاقامة النوعية حيث يصل متوسط انفاق السائح الواحد الى مستويات مرتفعة جدا خلال فترة اقامته القصيرة في البلاد.
واضافت المصادر ان الاستراتيجية الاسبانية تركز حاليا على جذب الفئات التي تمتلك قدرة شرائية عالية بدلا من التركيز فقط على اعداد السياح وهو ما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني في قطاع السياحة.
وشدد الخبراء على ان التنوع في الخدمات المقدمة للسياح من فنادق ومطاعم راقية يساهم بشكل مباشر في رفع معدلات الانفاق اليومي لكل زائر مما يجعل اسبانيا تتصدر الوجهات الاوروبية في هذا المجال.
مكانة السائح الخليجي في السوق الاسباني
وكشفت التحليلات ان السائح السعودي والخليجي بشكل عام يظل في صدارة الافراد الاكثر انفاقا رغم عدم تصدره للقوائم العددية وذلك بفضل ميله لاختيار الفنادق الفاخرة والخدمات ذات التكلفة المرتفعة والجودة العالية.
واوضحت الدراسات ان غياب المملكة عن مراكز الصدارة العددية يعود لقلة اعداد المسافرين مقارنة بالدول المجاورة وليس لضعف القوة الشرائية حيث يظل السائح الخليجي الاكثر طلبا للعلامات الفاخرة في مدريد وبرشلونة.
واختتمت التقارير بان زيادة الرحلات الجوية المباشرة وتسهيل اجراءات التأشيرات يفتحان افاقا واسعة لنمو حركة السياحة الخليجية نحو اسبانيا مما يدفع الشركات الاسبانية لتكثيف جهودها التسويقية لاستقطاب هذه الشريحة المتميزة من الزوار.











