حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل المثار حول احتمالية تعديل قوانين ركلات الترجيح في بطولة كاس العالم القادمة، مؤكدا الاستمرار في تطبيق النظام الحالي المعمول به دون ادخال اي تغييرات جوهرية او تعديلات مفاجئة.
واوضحت التقارير ان الاتحاد كان يدرس مقترحات تهدف الى تبسيط الاجراءات التمهيدية التي تسبق تنفيذ الركلات، لاسيما المتعلقة بعملية القرعة بين قادة المنتخبات، لكنه قرر في النهاية الابقاء على الوضع القائم لضمان استقرار المنافسات.
وكشفت مصادر مطلعة ان التراجع عن فكرة التعديل جاء بعد مشاورات دقيقة مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تجنب اي ارباك محتمل للاعبين او الحكام خلال اللحظات الحاسمة من مباريات البطولة العالمية المرتقبة.
استقرار القواعد التحكيمية في المونديال
وبين المسؤولون ان التغييرات كانت ستشمل استبدال نظام القرعة الحالي المكون من مرحلتين باخرى موحدة، الا ان هذا التوجه تم تجميده تماما لعدم وجود توافق تام حول جدوى التطبيق الفوري في هذا التوقيت الحساس.
واكدت الهيئات الرياضية ان الهدف الاساسي من هذا القرار هو الحفاظ على هوية اللعبة وعدم احداث اي تغييرات قد تؤثر على سير المباريات، خاصة وان ركلات الترجيح تعد من اكثر اللحظات اثارة في كرة القدم.
واضافت الهيئات ان هذا الاجراء يضمن سير البطولة وفق القوانين المعتادة التي اعتادت عليها الجماهير واللاعبون على حد سواء، مما يعزز من فرص التركيز على الاداء الفني داخل المستطيل الاخضر خلال مباريات كاس العالم.









