شهدت اسعار الذهب تراجعا لافتا في المعاملات الفورية لتهبط باكثر من واحد ونصف بالمئة خلال تعاملات اليوم، وهو ما دفع المعدن النفيس نحو تسجيل خسائر شهرية قياسية تعد الاكبر منذ عدة سنوات ماضية.
واكد محللون ان هذه الانخفاضات جاءت نتيجة مباشرة لتلاشي المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم اسعار الذهب سابقا، مع تزايد التوقعات بشان توجه الفيدرالي الامريكي لرفع اسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المرتفع في الاسواق.
وبينت البيانات الاقتصادية ان الذهب يتجه الان لتسجيل رابع انخفاض شهري متتالي له، مما يعكس حالة من الضغط البيعي المكثف في الاسواق العالمية وسط تحول المستثمرين نحو اصول اخرى اكثر جاذبية في الوقت الراهن.
تاثير الفائدة على المعادن النفيسة
واضافت التقارير ان العقود الاجلة للذهب تسليم اغسطس تراجعت بنسب ملموسة، حيث سجل المعدن الاصفر مسارا هابطا لم يشهده منذ فترات طويلة، مما يضع المستثمرين في حيرة من امرهم بشان مستقبل التحوط بالذهب.
وشدد خبراء الاسواق على ان المعدن الاصفر يتجه نحو تسجيل اول انخفاض فصلي له منذ فترة طويلة، وهو ما يمثل تراجعا كبيرا يعكس تغيرات جذرية في استراتيجيات المحافظ الاستثمارية الكبرى في مختلف البورصات.
واوضحت التعاملات ان المعادن الثمينة الاخرى لم تكن بمنأى عن هذا التراجع، حيث سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم انخفاضات جماعية واضحة، مما يؤكد حالة الضعف التي تسيطر على قطاع المعادن النفيسة في ختام الشهر.









